عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 26  ]
قديم 2008-10-11, 12:55 AM
النجم الوهاج
عضو موقف من قبل إدارة المنتدى
رقم العضوية : 57858
تاريخ التسجيل : 10 - 8 - 2008
عدد المشاركات : 290

غير متواجد
 
افتراضي


[color=red[/color]



أشكركم على إبداء آرائكما والمشاركة معي في موضوعي الساخن



وقد تأكد لي أنه كان ساخنا على الجميع المؤيد والمعارض

وقد كان العنوان صاخبا

بينما كان الموضوع يناقش قضايا التعدد في صورة تساؤلات

هذه التساؤلات تستطيع أن تقول أن نصفها يدعوا إلى ضبط موضوع التعدد

نعم ضبط التعدد فليس كل الرجال يستطيع أن يعدد وليس كلهم محتاج إلى التعدد

ولقد كانت الأسئلة واضحة لمن قرأها

وتهدف إلى حل كثيرا من مشاكل الزواج وعدم فهم المتزوجين الجدد للحياة

أرجوا إعادة قراءة الأسئلة جيدا والتفكير في حلها

ولقد كتبتها لنناقش بعضنا دون تعصب أحدنا لرأيه

وإنني أكتب هذه الكلمات الآن وأنا لا أدري ماذا أكتب من شدة النوم والإرهاق وبعض المرض

لكن أحببت أن أوضح مقصودي ليزول الغبش واللبس

إن الغيرة بالنسبة للنساء أمر فطري وجزء من شخصيتها وفيسولوجيتها

لكن الغيرة يجب أن تضبط وأن تدرس دراسة مستفيظة من الواعيات



وأي غيرة التي تجعل الجنس اللطيف الناعم قاتلا ؟

بل أي غيرة التي تنسي المرأة فلذة كبدها ووليدها الرضيع للترتكب حماقة أخرى

نعم حماقة أخرى فتتزوج زوجا آخر ربما في يوم من الأيام تزوج عليها أو ربما تبقى في بيتها

أو تتزوج رجلا متزوجا أو تقع فيما لا يحمد عقباه

ونحن الآن نقع بين فك وسائل الإعلام المحرضة والممرضة والناشرة للفساد الذي يجعل المتزوج والمتزوجة يخرجان من بيتهما يبحثان عن .............. فماذا نقول عن غير المتزوجين؟

إنني أقولها لكم بإختصار

إن الدنيا دار إبتلاء وإمتحان واختبار

وهذا الأمر جزء من مشاكل الدنيا ومنغصاتها ولا راحة إلا في الجنة


وسوف أختصر عليكم إختصار أكبر وأكبر إن المشاكل التي تعيشها المجتمعات

والتي تعيشها الكرة الأرضية جمعا هي بعدنا عن الله

وحبنا للدنيا وللمال وللنفس

وكوننا إلى المباحات لا بل إلى المحرمات والشهوات



يقول الله ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين )

وإنني هنا لست مجيبا ولا رادا على أحد حتى أجد متسعا من الوقت وأستخير الله في الأمر قبل أن أكتب عسى أن يفتح علي بفتح من عنده وأن يهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم


وهناك عناوين وسوف أكتب تحتها في المستقبل القريب وهنا في هذه الصفحة ما أرى أنه يغطي جميع جوانب هذا الموضوع الشائك ولن أميل مع الرجل ولا مع المرأة بل سوف أبقى مع ما يمليه علي كتاب الله وسنة رسول الله وما يفتح الله به ويقذفه في نفسي ساعة الكتابة لأكتب خلاصة فكري في هذا الموضوع لأنني وجدت أن الرجال هداهم الله ومن باب البهرجة والتفاخر يتزوج بنات الناس ويجمعهم في بيته لا مصروف ولا معروف وكأنهم كتب مكدسة على الرفوف وكذلك بعض النساء هداهن الله يكبرن الأمر ويعطينه أكبر من حجمه ويرتكبن مخالفات لا ترضي الله ولا رسوله ولا بد من مراقبة الله فيما نأتي ونذر وأن نتعامل مع الله بخوف وحذر فالله عزيز ذو انتقام


وقبل أن أنهي الموضوع أخبركم بأني لم أقل بأن التعدد هو الحل الوحيد للقضاء على العنوسة بل هو أحد الحلول في الإطار العام للقضاء على العنوسة وقد ذكرته هنا لحساسيته الزايدة وإلا فهناك الكثير من الحلول ولكن يعضد بعضها بعضا والتعدد في مقدمتها ولكن ليس شخص له أن يعدد فبعض الرجال يحرم عليه شرعا أن يتزوج حتى واحدة وبعضهم يحرم عليه أن يعدد وبعضهم يحرم عليه أن يبقى بدون زوجة أو زوجات وهذه أحكام تكليفية من الله ليست مت عند أنفسنا أرجوا أن أجد متسعا لذكر أمثلة عليها في المرات القادمة



والله أنا أرمي إلى خير وأهدف إلى توضيح مراد الله وإلى حل كثير من النزاعات التي تدور حول الموضوع كما أنني أعيش هموم ومشاكل المسليمن أجمعين وأعرف أن في البيوت من تحتاج إلى الزواج ولو كانت الثانية أو الثالثة بدلا من جلوسها دون زوج من خوف كلام الناس وخوف الفتن وذهاب العمر دون أن يكون لها زوج أو ولد ويزداد المصاب عند وفاة الأم والأب فتبقى مقطوعة لا تلد ولا ولد إن من لم يجرب شيئا من ذلك لا يبالي بأحوال الناس مثل الغني الذي لم يمر عليه الجوع أو الفقر فإنه لا يرحم الفقراء ولذا فقد شرع الله الصيام ليشعر الغني بالجوع والظمأ فيتذكر الفقراء ويرحمهم نسأل الله أن لا يريكم مكروها
كما أن المرأة زوجة لرجل معرض للحياة والموت فقد يفارقها حمانا الله وإياكم إما بموت أو طلاق فتبقى أرملة أو مطلقة وهي لا زالت في سن صغير ولا غنى لها عن الزواج فتضطر أن تقبل بالزواج ولو برجل متزوج من أجل أن تحفظ دينها وعرضها وشرفها ومن أجل أن تهرب من كلام الناس في أقل الأحوال
إن الحياة الدنيا الدنيئة مليئة بالمنغصات والمصائب فمن ركن إليها ورضي بها عن الآخرة فليتحمل أعباءها ومصائبها إن كان يستطيع فإن لم يستطيع فليسأل الله الجنة وليجعل الدنيا دار ممر للآخرة وليجعل منها محطة للتزوج بالوقود للآخرة فيرحم ويضحي ويصبر ويرضى ويتوازن فيها قدر المستطاع لكي يفوز بالجنة فينعم نعيما أبديا لا يشقى بعده أبدا فأنا أعرف رجلا تزوج وفي ليلة زفافة وهو يعود مع زوجته إلى الفندق ارتطمت سيارته فماتا فهل يا أختي تعليمن متى ستموتين اليوم أو غدا أو بعده فتجعلك الغيرة تتركبين أمرا قد يكون بعضه محرما فتموتين بعده فتخسرين الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين .

سوف أعود لأكمل لاحقا فالحديث ذو شجون وشئون ولا زال شائكا

أسأل الله التوفيق والسداد

وصلى الله وسلم على نبينا محمد