ما ضعف الأباء أمام رغبات أبنائهم الا لضعفهم أمام أنفسهم - وما جعلهم منقادين لهم هو انقيادهم للدنيا- ألهتم الدنيا عن دورهم وشغلتهم مشاغلهم عن أولادهم- صار للزواج مفهوم خاطئ .........لم يعد هو السكن والطمأنينة وبناء أسرة فاضلةبل أصبح وللاسف منفذا أو ملعبا ينفذ فيه ما كان محضورا في حياة العزوبية. لله نشكو ما وصل له الكثير الا من رحم الله.