هذه الرسالة وصلتني على الإيميل
وبعدها بفترة بسيطة وصلتني رسالة إعتذار
عن الخطأ الغير مقصود كما ذكر
إذا لايوجد شئ كما علمت من صاحب الرسالة
وهذا بالرسالة الثانية
واتمنى أن لاتأخذنا العواطف خصوصاً بهذا
الأمر ويوجد الكثير ممن أعرفهم شخصياً
لايسألون وهم في حاجة مآسة لايعلم حالهم سوى
الله تعالى والمؤمن يجب عليه أن يتحرى في هذا
الأمر وان يتحسس إخوانه وجيرانه
والله المُستعان