لآلي التفسير، من كتاب التحرير والتنوير*
[ SIZE="3"] بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لطالما قرأت عن خطط البعض في هذه الاجازة أن يجعل جزءا منها للقراءة في كتب تفسير القران الكريم.
فأحببت أن يكون هذا الموضوع شيئا جميلا في هذا الجانب..
وبالطبع لن يستوعب كامل تفسير القران الكريم..
فقط ، اخترت لقطات (إن صح التعبير) ..واخترت أن تكون عشرة مواضع ، أتناولها هنا ، وتحديدا من كتاب التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور.
ومادعاني لكتابة هذا الموضوع..بالاضافة للسبب أعلاه..
هو موقف عشته في الليلة الماضية..
وهو باختصار
(أنني كنت أتصفح الانترنت على عجلة من أمري، ولاأدري كيف فتحت صفحة كتاب التحرير والتنوير، فاحترت أي صفحة أفتح..فاخترت سورة آل عمران لموضع فيها أحبه كثيرا..وسبحان الله ..شدتني الايات، والتفسير، حتى لكأني أقف على زمن ومكان ليس هاهنا، خرجت بروحي لعالم غريب عجيب، ولم أبرحه لتفسير آيات أخرى، بل فضلت أن أعيش الأيام القادمة بعبق ماقرأت..
ثم شاء الله أن أدخل في مسابقة ثقافية لقرءة رواية من الأدب الفرنسي مترجمة للعربية..الرواية كانت جميلة وتحمل قيما ..لكن الجو الذي تركتني فيه كان مزيجا من الكآبة والحزن لامثيل له..
فعجبت بيني وبين نفسي ..
تفسير لاية يصنع نورا في الروح يكفي لدهور..فكيف بالآية نفسها..
وفي الضفة الأخرى..جهد بشري ..يثقل على الروح ويكبلها..وقد أردت به مجرد الاطلاع والتسلية..)
هذا الموقف جعل بداخلي امتنان لتلك اللحظة التي أنعم الله بها علي..
وأردت من باب شكر النعمة ، أن أهديها لغيري..لعل الله يبارك بها.
[/SIZE]
في الرد القادم سأعرج على بعض سيرة العالم الطاهر ابن عاشور رحمه الله صاحب الكتاب ، مع قليل من مايميز كتابه التحرير والتنوير...ثم أبدأ المقتطفات العشرة، ومن أحب مشاركتي فحيهلا
.
التعديل الأخير تم بواسطة نورمـــان ; 2017-08-15 الساعة 12:19 AM.
|