عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 19  ]
قديم 2008-06-21, 5:50 AM
متبع الحق
عضو نشط
رقم العضوية : 44382
تاريخ التسجيل : 21 - 1 - 2008
عدد المشاركات : 227

غير متواجد
 
افتراضي
أختي الكريمة : إليك ما أجاب به من عرضت عليه الأمر من أهل الاختصاص .

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

أولاً : أرجو النظر في الإجابة السابقة الخاصة بهذه المرأة والاستفادة منها .

ثانياً : يجب أن يعرف الجميع أن المعالج بالقرآن إنما يقدم المشورة بغلبة الظن ولا يستطيع أحد معرفة حالة المريض بيقين في بداية الأمر هل هو مصاب بمس أو سحر أو لا حتى يظهر الأمر عليه جلياً كارتجاف الجسم والأطراف عند قراءة القرأن والانصراع وما أشبه ذلك ، لأن هذه الأمور ليست لها آلات تكشفها وتبينها كما في الأمراض العضوية .

والذي يغلب على ظني - والعلم عند الله - أن هذه المرأة معها شيئ من الجن ، وقصة الحرم المذكورة قرينة قوية على ذلك لأن كثيراً من المصابين بالسحر والمس لا يستطيع البقاء في الحرم المكي الشريف وبعضهم تصيبهم حالات من الهيستريا أو البكاء الشديد حتى يخرج من الحرم، بالإضافة إلى كثرة المنامات التي هي من جهة الخبرة تكثر لدى المصابين بالسحر والمس .، بالإضافة أيضاً إلى عدم قدرتها على الحفظ وتدني مستواها الدراسي .

أيضاً يغلب على ظني - والعلم عند الله - أن اليوم الذي خرجتم فيه إلى السوق بعد العصر وصليتم فيه المغرب على باب السوق لم تقل فيه هذه المرأة أذكار المساء وأن هذا الخروج شغلكم عن ذلك ، لأنه على المسلم أن يتيقن أن هذه الأذكار تحفظه من ذلك إذا قالها في موعدها .

وعلى كل حال عليكم أن تبدؤوا بعلاج هذه المرأة ولا تتركوها أكثر من ذلك ، وأرى بعد أن تحافظ يومياً على أذكار الصباح والمساء وورد يومي من القرآن لا يقل عن 5 أجزاء .

أن تقوموا بشراء أوعية للماء تكفي للشرب عدة أيام وتقوموا بقراءة الرقية الشرعية عليها بأنفسكم وهذا هو الأفضل في الدين .

أو تدفعوها إلى بعض الرقاة الموثوقين في دينهم يقرأ لكم عليها ولا تخبروها بذلك حتى لا تمتنع ، ولو كان هذا الماء زمزم فهو خير كبير وسيكون له أثر بالغ إن شاء الله ، ثم تشرب المرأة من هذا الماء دائما بل ويصنع لها منه الشاهي والقهوة والعصائر التي تقوم بشربها(الأوعية التي تفعل بها هذه الأشياء تغسل بعد ذلك في مكان طاهر ) وتستمرون على ذلك حتى يكتب لها الشفاء مستعينين بالله عز وجل ملحين عليه في الدعاء .

أيضا من النافع القراءة على العسل وجعله في طعامها يومياً وخاصة على الريق ، والقراءة على زيت الزيتون وحبة البركة والادهان والطعام منه .

ولعل من المفيد أيضاً أن تفطر يومياً على 7 تمرات من عجوى المدينة على الريق .

المهم أن تبدؤوا بهذا في أقرب وقت ولا تتأخروا ، إما أن تقرؤوا بأنفسكم وهو الأفضل أو تدفعوه إلى الثقة يقرأ لكم عليه سواء كان ماءاً أو زيتاً أوعسلاً، وتخفون ذلك عنها تماماً حتى لا تمتنع ، وتأمرونها بالادهان من زيت الزيتون وحبة البركة على الصدر والرأس وأسفل الظهر والمفاصل بحجة أن ذلك ورد في السنة وليس لأنه مقروء عليه تداومون على ذلك يوميا حتى يكتب الله الشفاء بفضله وكرمه سبحانه .

وصلى الله وسلم على محمد وعلى وصحبه أجمعين .


أختك في الله
متبع الحق
التعديل الأخير تم بواسطة متبع الحق ; 2008-06-21 الساعة 7:40 PM.