بسم الله الرحمن الرحيم
رؤيا مفسرة ولكن بشكل جداااااا مختلف,,,,
رأيت فيما يرى (اليقظ )
رأيت طريق مستقيم وآخر معوج ورجل صحيح وآخر ضرير.........
أما الطريق الأول فهو طريق مستقيم وممهد ،،
بينما الطريق الثاني كله تشققات و تعرجات وصخور وحفر،،
وأقبل رجلان يمشيان حتى وصلا أمام هذان الطريقان
الرجل الأول صحيح ومكتمل الحواس،،
أما الرجل الآخر فهو رجل ضرير لا يرى ،،
بالنسبة للرجل الصحيح أكمل طريقة بثقة تامة وسار عبر الطريق المستقيم
ولكن الضرير سار عبر الطريق المعوج الغير ممهد الخاطئ المليء بالحفر
انتهت الرؤيا
إليكم فك الرموز
الرجل الصحيح :قال تعالى في كتابه العزيز{إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون } آية 13_14من سورة الأحقاف
الرجل الضرير:قال تعالى {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب} آية 46من سورة الحج
الطريق المستقيم : قال تعالى {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألآ إلى الله تصير الأمور }آية 52_53 من سورة الشورى
الطريق المعوج:قال تعالى {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد}آية 3سورة إبراهيم
تفسير الرؤيا :
لقد اختصر لنا ديننا الإسلامي مسيرة الحياة في طريقان وبين لنا محاسن كل درب ومساوئه
أما الطريق الأول فهو طريق الهدى و الهداية والحق/ ففي هذا الطريق تكمن وتتجلى روعة الإسلام الآسرةالتي تغرس فينا مناهج الإسلام التربوية والخلقية العالية الرفيعة
والفرد المؤمن الذي يرى الحق هو السالك لهذا الدرب لأنه يعلم بأن هذا الطريق سيجعل منه فردا مبدعا في حياته خيِِِِِّرا لمجتمعه وإسلامه وستصبح حياته تنبض بالإيمان الذي يجعله يرتقي إلى العلا وينجح في الدنيا ويفوز بالسعادة الأبدية في الدارين0
أما الطريق الثاني :هو طريق الضلال والشر والبعد عن الحق وهذا الطريق يسلكه ضرير القلب من سذج لأوامر الشيطان، والهوى والنفس الآمرة بالسوء0
هذا الطريق سيجعل صاحبة يعيش في الظلام والضلال
ولن يرى نور الحياة طالما أنه وضع نفسه في هذا الطريق الأعوج .
إذا في الحياة طريقان ،،والبشر نوعان،،
هناك طريق الحق والدين الإسلامي ،،
وهناك طريق الزيف والكفر والضلال.
وهنالك إنسان مؤمن قد عرف حقيقة الحياة وأعطاها قدرها وسار في طريق الحق مستقيما ليصل إلى هدفه السامي وهو النجاح في الدنيا والفوز بأعلى الجنان في الآخرة،،
بينما هناك إنسان لاهي وضائع ومتخبط تصرعه الدنيا وهو غارق فيها وترميه في الشر والرذيلة وهو خاضع لها يظن أن الدنيا هي الحياة والمتعة الحقيقة فقط ولا يتفكر في الآخرة.
هذا تفسير رؤيتي التي لم أراها في منام قط ,,
ولكني رأيتها تتمثل في الحقيقة وكانت خير مثال لوصف الدنيا ومن عليها.
أسأل الله العظيم بأن يهديني وجميع من يقرأ إلى الصراط المستقيم صراط الحق والنور,
وصلي اللهم وسلم على خير البرية نبينا وعلى آله وصحبة أجمعين.