عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2005-03-05, 2:42 PM
عبد العزيز
رقم العضوية : 72
تاريخ التسجيل : 7 - 8 - 2004
عدد المشاركات : 28

غير متواجد
 
افتراضي قصة عجيبة !!!!!!!! نسأل الله السلامة .
بسم الله الرحمن الرحيم

عند سؤاله عن الشريط اجاب: ان هناك فريقاً من الجيولوجيين الروس كانوا

يعملون في سيبيريا و كانوا يحفرون الى أعماق بعيدة جدا الى ان وصلوا في

حفرهم الى القشرة الأرضية التي استمروا في حفرها حتى وصلوا الى منطقة

الوشاح و هي الطبقة النارية التي يتواجد فيها الصهير البركاني ( المادة الخام

التي تتكون منها البراكين ) التي تثور ما بين الحين و الأخير في مناطق مختلفة

من العالم و أضاف الشيخ الزنداني ان العلماء الروس لاحظوا ان الحفار

المستخدم في الحفر كان ينزل بسهولة و سرعة عالية جدا فور دخوله منطقة

الوشاح، كما ان حرارته ارتفعت الى 2000 درجة فهرنهايت أي ثلث حرارة

الشمس و حينها عرفوا انهم قد وصلوا الى طبقة الصهير البركاني و قرروا

اكتشافها فاحضروا جهازا واسع المدى يلتقط الأصوات بطريقة معينة أي يستقبل

اقل من 20 ذبذبة و اكثر من 20 ألف ذبذبة و هي الذبذبات التي لا يستطيع

الانسان ان يسمعها بالاذن المجردة و طوروه الى درجة متقدمة جدا ثم انزلوه

الى منطقة الوشاح لسماع الاصوات البركانية لكنهم ذهلوا حينما سمعوا الاصوات

التي اوصلها لهم الجهاز المطور اذ بدلا من سماع الحمم البركانية و انصهار

المعادن سمعوا اصوات آدميين يصرخون و يستغيثون مؤكدا ان تلك الأصوات

مميزة حتى ان المستمع يستطيع التفريق بين صوت المراة و صوت الرجل.

و قال الشيخ الزنداني ان فريق العلماء الروس قاموا بتسجيل تلك الأصوات

ونشرت الاجهزة الاعلامية في الاتحاد السوفيتي ( حينها ) هذا الخبر و تحديدا

في اواخر الثمانينيات من القرن الماضي ( 87/1988) و منها انتشر الخبر الى

كل انحاء العالم و من الوسائل التي وصل اليها الشريط و بثته مؤخراً هي اذاعة

كاليفورنيا التي اذاعت الخبر كما هو فتلقفته مواقع الانترنت المتخصصة بابحاث

الجيولوجيا و غيرها من المواقع التي وضعته على مواقعها عبر الشبكة

العنكبوتية العالمية.


و يواصل الشيخ الزنداني شرحه لكيفية وصول شريط السعير اليه فيقول: إن

مركز أبحاث جامعة الإيمان اخبره بان احد مواقع الانترنت بث هذا الشريط مع

صورة فوتوغرافيا للفريق الروسي الذي قام بالحفر و اكتشف هذه الاصوات و

يقول: بقي عندي نوع من الشك حول صحة الخبر فسالت بعض طلبة الروس

الذين يدرسون في الجامعة عن صحة المعلومات التي وردت في الشريط و هل

صحيح انه اثيرت حوله ضجة اعلامية اواخر الثمانينيات فاكدوا لي ذلك الخبر.

بعدها اتصلت بمركز الأبحاث و قلت لهم سجلوا الشريط و انسخوه من الانترنت

و احتفظوا به لاني اتوقع سحبه من الشبكة و فعلا تم سحبه و لم يبق له أي اثر

على الانترنت و هو موجود لدينا في الجامعة لمن اراد ان يسمعه.

و اضاف الزنداني بعدها طلبت اجتماع لمجلس الجامعة و طرحت عليهم ا لشريط

و تدارسناه من الناحية الشرعية فخرجنا بنتيجة ان لدينا دليل عنه في القرآن

الكريم و هو قول الله تعالى عن قوم نوح ( مما خطيئآتهم أغرقوأ فأدخلوا ناراً )

و قوله تعالى ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين) حيث فسر ابن عباس معنى

سجين بانه مكان اسفل الارض السابعة فيه نار كثيرة و هو محل ابليس و جنوده

و ارواح الكفار و اضاف الزنداني انه ارسل مندوباً شخصيا من قبله الى سيبيريا

للتأكد من الحادثة و هناك سال المختصين فاخبروه ان واحدا من العلماء الذين

سجلوا الشريط قد قتل، و اخبروا المندوب بانه اذا لم يتوقف عن البحث حول هذا

الموضوع سيكون هناك تصرف اخر معه و نصحوه بالمغادرة ، فلما سالهم عن

السبب قالوا له ان هذه الأبحاث تابعة للابحاث الذرية الروسية و لا يمكن

الافصاح عنها او عن بعض تفاصيلها.

منقولة من الانترنت بالنص والمادة الصوتية متاحة عندي ولكن لأ اعلم كيفية تنزيلها على هذه الصفحة .