عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2005-03-04, 11:39 PM
نوراي
معبرة رؤى سابقة
الصورة الرمزية نوراي
رقم العضوية : 980
تاريخ التسجيل : 6 - 9 - 2004
عدد المشاركات : 3,891

غير متواجد
 
افتراضي الكتب التي كانت تحت الكرسي !!!
شاء الله تعالى ان يستدل علماء بني اسرائيل على مكان الكنز الذي لا كنزمثله كما وصفه احد الشياطين ..

فما هو هذا الكنز الذي يا ترى ؟!
إنه الســـــــحر ..
السحر نوعان :

سحر قائم على التخييل والمكر والحيلة وهذا ما اتبعه سحرة فرعون بوضع مادة الزئبق على العصي والحبال فكانت تتحرك بمجرد ملامسة الحرارة لها فانكشفت هذه الحقيقة بإلقاء موسى عليه السلام عصاه فتحولت بقدرة الله تعالى الى حية تسعى ابتلعت في سرعة غريبة ما اتعب سحرة فرعون أنفسهم فيه بالتفكير الطويل والجهد الكثير فما تركت من سحرهم شيئا الا طهرت منه الأرض ..( فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم )

اما النوع الآخر ..وهو الذي يتأثر به الإنسان ضرا لا نفعا وهو ما يقصد به الساحر او من يلجأ اليه للإيذاء حيث يستعين الساحر في هذا النوع من السحر بمردة الشياطين وجنودهم فهو لا يملك من القدرة شيئا الا بإعانة الشياطين له لما اعطاهم الله من القدرة على التشكل سرعة الحركة والتنقل والخفاء وغير ذلمك من القدرات التي تساعدهم على مزاولة الأعمال الغريبة .

منبع هذا العلم ... الشياطين واليهود..هم هكذا دائما وجهان لعملة الإفساد في الأرض.الشياطين علموه علماء اليهود الذين قاموا بنشره بين الناس ..

قال تعالى ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ) لقد كانت الشياطين في زمن سليمان عليه السلام تصعد الى السماء فتقعد مقاعد للسمع يستمعون من كلام الملائكة ما يكون في الأرض يسارعون بما سمعوا الى الكهنة وهم بدورهم يحدثون به الناس فيجدونه كما قالوا ولما امنتهم الكهنة كذبوا وزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة كتبوا ذلك في الكتب وفشا بين الناس ان الجن تعلم الغيب وعندئذ اوحى الله تعالى الى نبيه سليمان عليه السلام ما كان من بني اسرائيل فبعث يجمع تلك الكتب ودفنها تحت كرسيه وما كان احد من الشياطين يجرؤ على الاقتراب من الكرسي الا احترق وقال عليه السلام : ( لا أسمع احدا يذكر ان الشياطين يعلمون الغيب الا ضربت عنقه ) ..

ولما مات سليمان عليه السلام وذهب العلماء الذين كانوا يعرفون أمر الكتب وخلف من بعد ذلك خلف تمثل أحد الشياطين بصورة آدمي اتى الى نفر من علماء بني إسرائيل قائلا :.. الا أدلكم على كنز لا كنز مثله ..
ذهب بهم الى المكان وطلب منهم اخراج الكتب من تحت الكرسي فلما اخرجوها قال الشيطان :ان سليمان كان يضبط الإنس والشياطين بهذا السحر ثم طــــــــا ر ..

تفشى الخبر بين الناس وأساؤا الى نبي الله بنسب تلك الكتب اليه بختمها بنقش خاتمه ..

وكتبوا عنوانا لهذه الكتب ..هذا ما كتب آصف بن برخيا الصديق للملك سليمان بن داود من ذخائر العلم ..

وآصف هذا هو.. كاتب سليمان وهو من الجن المؤمن وكان يعلم اسم الله الأعظم ..

لقد برأ الله تعالى سليمان عليه السلام من هذه التهمة بقوله تعالى :( وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت )..

اما هاروت وماروت فهما ملكان أنزلهما الله تعالى الى الأرض بصورة آدميين ليعلمان الناس السحر امتحانا وابتلاء من الله وقد كان البعض يصر على تعلم السحر منهما بالرغم من تحذيرهما من تعلم هذا العلم فكان اذا اتاهما من يريد السحر وعظاه وقالا له ..لا تكفر انما نحن فتنة .. فإذا ابى عليهما أمراه بمكان وفعل معينين حينئذ يخرج منه نور الإيمان حتى يدخل السماء ويقبل عليه شئ اسود كهيئة الدخان حتى يدخل مسامعه وكل شئ فإذا ابلغهما بحصول ذلك علماه السحر ليفعل بذلك السحر كل الأفاعيل المذمومة ولكن كما قال سبحانه..وما هم بضارين به من احد الا بإذن الله

فبإذن الله ..تفعل الاسباب فعلها وتنشئ آثارها وتحقق نتائجها وهذه قاعدة كلية لا بد من غرسها في ضمير المؤمن ..

اما تعلم هذا العلم ..فهو من الشرك كما جاء في الحديث الشريف ..من سحر فقد أشرك ..والساحر كافر يجب قتله لأنه عابد للشيطان مطيع له في كل امر وأوامره كلها في معصية الله وكلما اقبل الساحر على الكبائر كلما قوى له الشيطان سحره وكله بإذن الله ابتلاء وامتحان للناس ..

وليعلم من يلجأ الى السحرة انه كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لاتباعه شرلا نفع فيه يفقده كل رصيد له في الآخرة ..


توقيع نوراي
** كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام **

** ربـــــــي رضــــــــاك والجنـّــــــــــة **