في كتاب ماتع بعنوان ( هكذا هزموا اليأس) للفاضله سلوى العضيدان
كتاب طيب الاثر طارد لليأس
فيه فوائد جمه وقصص واحدات
لكن توقفت عند قصه ختمت المؤلفه بها الكتاب وذكرت انه لزميله لها
توقفت كثيرا اتامل فيها
فيه خبر وعبر صبر وتصبر فيها العاقبه الحميده لمن اعتصم بربه وتوكل عليه
احداث مثيره جوانب مظلمه واشراقات مشرفه
عشت معها واحببت ان تقفوا معي على احداثها
رجاء النفع بنقلها والانتفاع بها
و اجزم ان الكثير طالعها فمن هي عنده جاهزه فليضعها هنا
والا سوف اقوم بنقلها بشكل مقاطع حتى تكتمل تشويقا وترغيبا
وسال الله النفع والثواب لصاحبة الكتاب والقصه ومن نقلها وطالعها وحدث بها
البداية
قد تتعجبون عند قراءتكم لقصتي وقد تقولون بأنها ضرب من الخيال
ولكن لتعلموا ان كل حرف فيها ينبض بالصدق
والحقيقه فقد نسجتها لكم من خيوط معاناتي
لتعرفوا فقط انني ما عنقت اليأس فيها يوما
لانني توكلت على ربي
سبحانه وفوضت امري اليه فمنحني قوة الإيمان والأمل
التي جدفت بهما حتى رسوت في النهاية على ميناء السعادة
والحقيقه فاقرؤؤها لتزرعوا الامل فيها بعد في جنبات حياتكم
والتطردوا منها كل طائر يأس قد يعشش فيها