أنا الآن خلف شاشة اللاب توب
وطفلتي بين يدي أداعب شعرها واكتب لكي بصعوبة
فما تلبث ان تقوم لتقبلني وتلعب بشعري
لكن كلماتك شدتني كثيرا
فعـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا
حينما نميل لليل على وسادة اهترأت من دموع العين راغبين بأمل بعيد
ولا نستطيع الوصول إليـہَ ,,, وفجأة تأتي لحظـہَ سعادة محققة للأمل .. فتمتلئ الحياة نورا
مابين غمضة عين وإلتفاتتها
يغير الله من حال إلى حال
أسعدك الله فقد وجدت نفسي بين سطورك وكلماتك المعبرة