بسم الله الرحمن الرحيم
لم تهن علي دموعها....
لم أحتمل أن أراها وهي تغص في أحزانها
كم آلمني الوضع عندما رأيت الألم مرتكز في عيناها......
فأجبتها يا ابنتي لك حريتك ...
يا ابنتي إذا كان خمارك سببا في تعاستك فارميه....
يا ابنتي قصري حجابك وانطلقي لتسبحي في العالم الخارجي ..... ، اذهبي ،وأكملي دراستك ، واعتمدي على نفسك..، فسعادتك أهم من كل شيء.
لم ينقص الوضع إلا أن يكمل الوالدان ب......
يا ابنتي ارمي بدينك وراء ظهرك...، واتبعي الرذيلة ونحن كلنا مناصرة وتأييد تجاهك..
اسرحي وامرحي فلم تهن علينا دموعك أن نراها...
ياااااا الله.......هذا حالنا اليوم ...
لم تهن على الوالدان دموع ابنتهم الدنيوية التي دخل في تمثيلها إبليس اللعين...
و بغية إدخال السرور على الابنة رمى الآباء بالتشريعات الإسلامية وراء ظهورهم ...
بحجة مصلحة الابنة...!!
أهو جهل ، أم غباء ، أم غفلة ، أم إعراض؟
فأي سعادة يوفرها الوالدان لابنتهم عندما يسمحون لها برمي الحجاب الشرعي الصحيح.....
أما علموا أنهم بذلك رموا عرضها وسترها وهويتها وحياءها...،،،
فماذا يبقى للفتاه المسلمة بعد نزعها لحجابها ..
فلقد أصبحت رخيصة في المجتمع ، فالفتاه التي ارتضت بخلع حجابها سترتضي أمور أخرى..
فدرب الرذيلة قد أصبح دربها ،،،
وقد أصبحت هي فيه قطعة خالية من الدين والخلق والحياء ...
هذا في الدنيا فقط .....
أما في الآخرة فسيكون حزنها أكبر ..
وتلك الدموع الدنيوية البسيطة ستتلاشى في الآخرة لتتحول إلى بحر من الدموع قد اكتمل بالألم الحقيقي.....
فأين أنتم يا آباء ..؟
بماذا ستجيبون ابنتكم في يوم الحشر وهي
تستنجد كم بصرخاتها،،،،
ألا يحرك هذا الموقف ساكنا فيكم أيها الأب وأيتها الأم .....
يا من أنتم النور الذي تعتمد عليه حياة أبناءكم فهل انتبهتم إلى نوع النور الذي تمدوا به بناتكم هل هو نور أبدي أم نور سرعان ما ينطفئ ،،،
يا آباء لا تبيعوا بناتكم مقابل الدنيا ....
واحرصوا أن يكون ديننا الإسلامي غراسا في قلوب بناتكم ،،
وعودوا بناتكم على الحجاب والستر الكامل منذ الصغر،،
ونصيحتي الأخيرة لكم أيها الآباء
(لا تكونوا سببا في دخول بناتكم جهنم ومن أوسع أبوابها) أعاذنا الله منها.