( محمد سيد الكونين رغم أنف الجاحدين ! )
= = = =
هذا يوم الجمعة فأكثروا من الصلاة على سيد الأنام محمد ( صلى الله على محمد )
وهذه أيام استنسر فيها البُغاث ، وتنمر فيها الكلابُ فشنوا حملات تشويه
غايتها خدش السماء بأظافرهم الكليلة ، فعمدوا إلى تشويه خير خلق الله محمد.
شاهت الوجوه !! أنّى لهم ذلك ، وهل تملك بعوضة أن تطفئ نور الشمس !!
ثم أن سيرنا بشكل مستقيم ، لن يكون إلا يوم نُحسنُ وضع القدم على القدم وراء محمد ..
ويبقى محمدٌ يحتل قلوبنا محبة وشوقا ،
فهل عرفت الدنيا عظيما كمحمد ؟
وهل أشرقت الشمس يوما على أجمل وأروع من محمد ؟
وهل وطأ الأرض يوما من هو أنقى وأرقى وأصفى من محمد ؟
لهذه المعاني وغيرها كثير ، استعنت بالله سبحانه ، فكانت هذه الأبيات المتواضعة :
= = =
يا إلـهَ الكونِ إني ** قد هـوى قلبي محمدْ
إنــهُ نـورُ حيـاتي ** إنـهُ الهـادي محمدْ
قـد هدانـا للنجاةِ ** أشرفُ الكـونِ محمدْ
وأضاءَ القلبُ لمّـا ** تَبِـعَ الحـادي محمدْ
كل ما في الكون يشدو ** كلنا يهـوى محمدْ
هـذهِ الدنيـا تنادي : ** قمرُ الكـونِ محمدْ
وبكَ الأرضُ تُباهي ** يا مُـُنى القلب محمدْ
وسمـاواتٍ طباقـا ** هللت يـوماً : محمدْ !
قد ملأتُ القلب حُباً ** وحيـاءً مـن محمدْ
سيـدُ الكـونين أنتَ ** يا حبـيبي يا محمدْ
أنتَ فخـرُ الكائناتِ ** درةُ الدنيـا محـمدْ
فُرّجـَتْ عني همومٌ ** بصـلاتي لمحمـدْ
وبه تسـمو حيـاتي ** حين أحـيا لمحمدْ
إن أحـلى الكلمـاتِ ** يوم نشـدو لمحمدْ
ينتشي القلبُ سـروراً ** بمـديحي لـمحمدْ
وكلاب الأرض تعوي ** قصدها نهش محمدْ
تعستْ نفسٌ تعـامتْ ** عـن جمالٍ لمحمدْ
فالكمـالُ والجمـالُ ** كلـها نبـعُ محمدْ
أنت أسمى من سماءٍ ** يا شفيعي يـا محمدْ
= = =
صلوات الله عليك وسلامه عدد ما خلق وذرأ وبرأ في سماواته وأرضه وما بينهما
= = =
اللهم صلّ وسلم على محمد وآل محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك .
كتبها بو عبدالرحمن