أحـــــزان الطـــير ...!!
= = = = = = = == =
مـا يقـولُ الطــيرُ في جــوّ الســماء ؟!
عــن بــلادي ..
عــن بـــلاد المســلمــــين ؟
أتـــــراه يـا فـــؤادي ،
نـائـحــاً ..
أم لاعـــناً ..
أم شــاكيــا .. للــه رب العالمين
ففضـــاءُ الكونِ قد ضـاقَ به ..
خنـــقتـه عــبرةٌ من ألــمِ
عيـــــشـُه في سقــــمِ ،
يــوم نــامتْ ،
أمــــــةُ الهــادي الأميـــن
كـلُ بســتان غــدا في عينــهِ
نــوعَ جــحيمْ ..
واخـضــرار الروضِ
أمــسى كالهشــــيمْ ..
وصفــاء النــور في الكـونِ ،
غــدا كالعـــتمـة ،
كالدخـــــانِ ..
في عيـــــــون المخلـــصين
هكـــذا الطــير يرى الكــون الجمــيل
يـا قلــــوب المســـلمــين ..!!
** **
يـا قلــوب المســلمين
هـل تـذوبي من حيــاء ؟؟!
هــل تفــيقي
لتـــطـــــيري..
نحــو جنـــاتِ العـــلا..
نحــو مجـــدِ الأولــين ؟؟
يـوم كنـا خــير أمـــهْ..
مـلــؤنا عــزمٌ و همـهْ..
ضــحـكِ الكــونُ لنــا ،
فزحفــنا حيـث شــئــنا ،
نصــــنع النــصر المبــــين
غــير أنـــا ..
قد غــدونا كالغــثاءْ
لــم نعــــــد للخـــلقِ ،
أفــراحُ ســــــــماءْ
ضــاق منـا كــلّ شــيءٍ
فـي البراري ... والفــضاء
يــوم صــرنا خاملــــــين !!
آخــر الركــبِ نســير
في هــوان ، وبــرودْ !
قد لعــقنا .. من غبــار الســائرين !
لا يزال الطــيرُ يرنــو كلما
لاح بــرقٌ ،
أو تعالـت نــجمــةٌ ،
عــلّ ميــلادا جــديدا
يصــنع النـور الوليــدا
يـزرع الفجـر السعـيدا
مــن ضــياء الوحـي ،
والنــــــــور المبــــــــين
نخــلة الإســلام تحــيا من جــديد
في شمــوخ وإبــاءْ
تمــتطي صــدر الفضاءْ
نحــو أجــواز الســـــماءْ
لتفــيض الخــيرَ مــدرارا ،
فــوق كــل العــالمـــــين
يـرقــص الطــير ســعيدا
وينــادي..
عـادت الدنــيا لخــير الزارعــين
فاســتفيقي يا حيــاه..
والهــجي بالحمـــد شــكرا
لإلـــــــه الـــعالمــــــــــــين ...
كتبها بو عبدالرحمن