لا أدري .. هل أنظر لكلماتك من أمام السياج أم من خلفها !!
تنسيقكِ ناسب الموضع بمنتهى الدقة ..
نحن من حبسنا قلوبنا في مساحة من محبّة زائفة .. شائكة بالمصلحة و الوقت
بإيدينا علّقناها داخل تلك السياج ..
و آن لنا بعد تجارب الحياة .. وطعنات ذلك العضو المسكين
أن ننقذه بمكان لا تمسه إلا المحبة في الله .. و العمل لله ..
عندها سينتعش الفؤاد .. و ينبض حبا مختلف النكهة .
وفااا .. فعلاً .. أبدعتِ
بالاختيار و العرض .. شدّتني همسات كلماتك
لكِ جزيل شكري و وافر ودِّي .