المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدااااان
السؤال الخامس عشر
ومازلنا مع أسئلة القرآن وعلومه..... وسؤالنا اليوم:
أولا: ماهي المراحل التي تحدي الرسول صلى الله عليه وسلم فيها العرب بالقران ؟
ثانيا: ماهو التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ؟
بالتوفيـــــــــق لجميع المشاركين والمشاركات
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مبارك اختنا البركه .......
أولا: ماهي المراحل التي تحدي الرسول صلى الله عليه وسلم فيها العرب بالقران ؟
قد ثبت أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم تحدى العرب بالقرآن على مراحل ثلاث :-
أ- تحداهم بالقرآن كله في أسلوب عام يتناولهم ويتناول غيرهم من الإنس والجن تحدياً يظهر على طاقتهم مجتمعين ، بقوله تعالى {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} (88 -الإسراء)[2].
ب- ثم تحداهم بعشر سور منه في قوله تعالى {أم يقولون افتراه، قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين، فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله} (13، 14- هود).
ج- ثم تحداهم بسورة واحدة منه في قوله {أم يقولون افتراه، قل فأتو بسورة مثله} (38- يونس) وكرر هذا التحدي في قوله {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله} (23- البقرة).
...................................
ثانيا: ماهو التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ؟
التفسير بالمأثور
يُقصد بهذا المصطلح، تفسير القرآن اعتماداً على ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما نقل عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين.
التفسير بالرأي
يُقصد بهذا المنهج، تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب وأساليبهم في القول، ثم معرفته للألفاظ العربية، ووجوه دلالتها، ومعرفته بأسباب النزول والناسخ والمنسوخ.
وللعلماء في اعتماد هذا المنهج في التفسير موقفان، الأول: يرى عدم جواز تفسير القرآن بالرأي. والثاني: يرى جواز التفسير بالرأي عن طريق الاجتهاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته