عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 65  ]
قديم 2014-07-11, 1:18 PM
أٌميمه
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية أٌميمه
رقم العضوية : 159983
تاريخ التسجيل : 14 - 11 - 2011
عدد المشاركات : 5,226

غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غ الرديني

أخواتي العزيزات......
لدي سؤال قبل إستكمال مسابقتنا.
وسؤالي لكم:

يا ترى ما الذي سيميز مشاركة عن غيرها؟؟
عندما ننقل جميع الإجابات دون ترك بصمتنا الخاصة، عندها تتشابه مشاركاتنا، ولا نرى للتميز مكان....

ولهذا.....
أدعوكم من اليوم لنكمل مسابقتنا بشيء من التفرد الخاص بكل واحدة، ويمكن أن يكون ذلك من خلال
بيان ما استفدناه من الآية خاصة وأننا نعمد لإختيار آيات فيها ترقيق للقلوب...
وأيضا نوضح كيف يمكن لآية واحدة في القرآن أن تغير حياة إنسان...
ويمكننا أن نجتهد أكثر ونمزج بين التفاسير بطريقتنا الخاصة.

أتمنى رؤية بعض التميز من خلال إضافة بصمتنا الخاصة وأسلوبنا المتفرد في طرح الإجابة

سؤال اليوم الخميس ( 12 رمضان 1435 هـ - 10يوليو 2014مـ )

قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28)

أشرحوا الآية شرحا وافيا
ووظفوا تميزكم بإضافات تستمدونها من فهمكم لتوجيهات الآية.

بالتوفيق للجميع


حياك الله أختي غ الرديني ...أحستنتي القول وانا ايضا احسست بذلك وكيف لا ..وهو كتاب ربنا جل وعلا ...

ان شاء الله نسعى الى ايصال هذه الايات الى القلوب لتدبرها وأعظم ما ينفع ويؤثر في ذلك آيات من كتاب الله جل وعلا وقبسات من سنة رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، يكثر ترديدها
هذا واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتكم ...

.................................................. ...........................................

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28)


الذكر لذة قلوب العارفين قال مالك بن دينار: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله.
قلوب المحبين لاتطمئن إلا بذكره وأرواح المشتاقين لا تسكن إلا برؤيته . قال ذو النون : " ما طابت الدنيا إلا بذكره ، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه ، ولا طابت الجنة إلا برؤيتة .

ونحن في شهر عظــــــــــيم لنكثر من ذكر الله في هذا الشهر الكريم ولنغتنم ساعاته بل دقائقه وثوانيه في الإكثار من ذكر الله ما بين تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وصلاة وسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءة للقرآن فإن الذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً { يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجراً كريماً } ......

ولنعود ذلك الابناء حتى تلين قلوبهم وتطمئن نفوسهم ...واي انسان بعيد عن الله عزوجل تجده مهموم حزين بمجرد مايسمع ايات الله عزوجل تتلى عليه تجده منشرح الصدر ...

والّذي يُكثـر ذِكر اللّه هو أحد السبعة الّذين يُظلّهم اللّه في ظلِّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه عزّ وجلّ، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ''ورجل ذَكر اللّه خاليًا ففاضت عيناه''.


...........................................

الان نقف مع هذه الايه وشرحها ...مع تفسير ابن كثير ....

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)

الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) أي : تطيب وتركن إلى جانب الله ، وتسكن عند ذكره ، وترضى به مولى ونصيرا; ولهذا قال : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) أي : هو حقيق بذلك .

ونقف مع تفسير الطبري ..لهذه الايه ...


الذي آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)

قوله تعالى : " الذين آمنوا " الذين في موضع نصب ، لأنه مفعول ; أي يهدي الله الذين آمنوا . وقيل بدل من قوله : من أناب فهو في محل نصب أيضا . وتطمئن قلوبهم بذكر الله أي تسكن وتستأنس بتوحيد الله فتطمئن ; قال : أي وهم تطمئن قلوبهم على الدوام بذكر الله بألسنتهم ; قال قتادة : وقال مجاهد وقتادة وغيرهما : بالقرآن . وقال سفيان بن عيينة : بأمره . مقاتل : بوعده . ابن عباس : بالحلف باسمه ، أو تطمئن بذكر فضله وإنعامه ; كما توجل بذكر عدله وانتقامه وقضائه . وقيل : بذكر الله أي يذكرون الله ويتأملون آياته فيعرفون كمال قدرته عن بصيرة .
ألا بذكر الله تطمئن القلوب أي قلوب المؤمنين . قال ابن عباس : هذا في الحلف ; فإذا حلف خصمه بالله سكن قلبه . وقيل : بذكر الله أي بطاعة الله . وقيل : بثواب الله . وقيل : بوعد الله . وقال مجاهد : هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .


وقفه مع تفسير البغوي لهذه الايه ...

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)
( الذين آمنوا ) في محل النصب ، بدل من قوله : " من أناب " ( وتطمئن ) تسكن ( قلوبهم بذكر الله ) قال مقاتل : بالقرآن ، والسكون يكون باليقين ، والاضطراب يكون بالشك ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) تسكن قلوب المؤمنين ويستقر فيها اليقين .
قال ابن عباس : هذا في الحلف ، يقول : إذا حلف المسلم بالله على شيء تسكن قلوب المؤمنين إليه .
فإن قيل : أليس قد قال الله تعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) ( الأنفال - 2 ) فكيف تكون الطمأنينة والوجل في حالة واحدة ؟
قيل : الوجل عند ذكر الوعيد والعقاب ، والطمأنينة عند ذكر الوعد والثواب ، فالقلوب توجل إذا ذكرت عدل الله وشدة حسابه ، وتطمئن إذا ذكرت فضل الله وثوابه وكرمه .


.................................................. ...........................



وقفه مع قول ابن تيميه ....


يقول ابن تيمية:

''الذِّكر للقلب كالماء للسّمك، فكيف يكون حال السمك إذا أخرج من الماء'


توقيع أٌميمه
يارب مشتاقة للقاءك فلا تحرمنى من حسن الخاتمة..







لا اله الاأنت سبحانك اني كنت من الظالمين ...

لاتنسونا من صالح دعائكم ...