فلنعطي على قدرنا
خرج المهلب بن ابى صفره يوما مع ابنه فمرا على عجوز فذبحت لهما عنزا
فقال المهلب لابنه كم معك من النفقه ؟
فقال الابن:مائة دينار
فقال الملهب :ادفعها لها.
فلما ذهبا قال الابن لابيه:انها كانت ترضى باليسير
فقال المهلب ان كانت يرضيها اليسير فانا لا يرضينى الا الكثير وان كانت لاتعرفنى فانا اعرف نفسى
وقيل:
دخلت عجوزعلى عبد الملك بن مروان وشكت له سوء الحال فقال لها عبد الملك كم تحتاجين يا اخت العرب
فقالت يكفينى مائة دينار فامر لها عبد الملك بالف دينار فلما انصرفت قيل لعبد الملك انها لم تطلب سوى مائة
فقال انما سالت على قدرها فاعطيناها على قدرنا.
( جميل أن تعطي لأنك تحب العطاء، وعلامة ذلك أنك تعطي على قدرك ومعرفتك لنفسك فلا تبخل على المسكين ومستور الحال بجزيل العطاء......
كم من أناس قدموا الهدايا والعطايا الثمينة لأصحابهم، ومعارفهم الأغنياء، وبخلوا على الفقير ومستور الحال بحجة أنه لا يعرف قيمتها.... فهلا أعطينا من معرفتنا لقيمتنا، لقدرنا)
التعديل الأخير تم بواسطة البركة سليمان ; 2014-04-18 الساعة 9:40 AM.
|