السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
على حسب تشخيص العديد فأنا لدي عين قوية و معها مس خارجي.
فاتبعت برنامج للرقية الشرعية من قراءة للقرآن كل يوم مع البرنامج المذكور في الموقع من اغتسال بالسدر و الملح كل يوم مع المغطس+الدهان بزيت الزيتون المقري و شرب الماء المقروء عليه أيضا.
قبل الرقية كنت أعني من انهيار نفسي شديد و أحيانا مندون سبب.و شجار مع أبي كثيرا و أنا طبيعتي حساسة لكن قبل الرقية كنت جد جد حساسة و أغضب و أنقهر على أحيانا أسباب جد جد تافهة.و أبكي بحرقة على أسباب جد تافهة.بالاضافة أنني اعاني من اعراض الرهاب الاجتماعي.
والأهم تنميل يدي اليمنى المستمر و المتزايد أثناء الاستماع و قراءة القرآن.
بعد هذا البرنامج تحسنت حالتي كثيرا و الحمد لله فلا بكاء ولا حساسية مفرطة رهاب أجتماعي أقل بكثير جدا.ذهب الانهيار النفسي و احسست أن حالتي النفسية جد طبيعية و الاهم أن التنميل بيدي اليمنى ذهب و نادرا ما يعود و بشكل خفيف.(مع العلم أني لم أتوقف عن البرنامج )
المشكل أني أخذت أثر من شخصين أعرف أنهما أصاباني بالعين (حلمت حلمين وكان الحلمين تفسيرهما الاثنين بوجوب أخذ أثر هذين الشخصين).فاغتسلت به (بعد أربع أيام من أخذ الأثر).
أثناء الاغتسال كنت أتنهد كثيرا كثيراو أحسست بالتنميل مجددا في يدي.
بعد الاغتسال أصبت بعد ذلك في تلك الأيام بالانهيار النفسي و تبدل حالتي المفاجئ من السعادة الى الحزن و رغبة بالبكاء و عودة تنميل يدي و بقوة و هذه المرة طوال اليوم وازداد خلال قراءتي لسورة البقرة مع حرارة بيدي (لأول مرة).
ماتفسيركم لهذا؟هل يمكن للأثر أن يتسبب بهذا و أن يكون مفعوله بشكل عكسي.؟أم هذه صدفة و علي بمتابعة برنامج الرقية .
مع العلم أن الاغتسال بالاثر تم مثل ماهو مذكور في الموقع (السدر و الملح في المغطس مع الأثر).
الله يجازيكم كل خير مستغربة كثيرا من عودة هذه الحالة أرجو طمئنتي...