السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله ان يفرج همك أختي وييسر لك من الخير اصلحه لك وأبركه ... ونساله ان يغفر ذنبنا وذنبك ويسترنا وإياك .. ونسأله سبحانه وتعالى ان يتولانا برحمته ...
ومن أسباب قبول الدعاء
ان يتحرى المرء أكل االحلال .... وأن يتبعد عن ظلم الناس ولو بكلمة ( والغيبة مثلا من الظلم ) .... وأن يحافظ على ذكر الله ولا يكون غافلا ...وأن يكون من على يقين بأن الله على كل شئ قدير وهو بالغ أمره ..
ومن أسبابه اثناء الدعاء
تحري أوقات إستجابة الدعاء مثلا أخر الليل وفي السجود خاصة وأثناء الصيام ....البدء بالثناء على الله وحمده والتذلل له وذكر نعمه الخاصة على المرء نفسه وعلى والديه وعلى الناس ... ثم الصلاة والسلام على النبي الكريم وآل بيته الطيبين الطاهرين ... وإستحضار القلب أثناء الدعاء بما يدعو به وبما يقوله ... وخاصة إستحضار القلب في صفات الله واسمائه التي يدعو بها ....أن يخص بالذكر من أسماء الله وصفاته ما يناسب مطلبه ( فلو كان يدعو الله لينتصر له ممن ظلمه مثلا يذكر من صفات الله وأسمائه مثل القوي المنتقم العزيز الجبار ، واذا كان يدعو في زوال هم له يذكر مثلا يا من يكشف السوء يا مجيب دعاء المضطر يا رحيم يا رحمن ...او كان يدعو ليغفر له ذنوبه يدعو بالغفور الرحيم الستار الحليم ....وهكذا ) ...أن يجتهدفي التذلل لله بقدر ما يستطيع ويكون تذلله ظاهرا وباطنا ، ظاهرا يكون بجسده وهيئته وأسلوبه ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقلب ردائه أثناء الإستسقاء ) وباطنا بأن يتذلل لله بقلبه وفؤاده ....أن يلح في الدعاء ويكثر منه ويفتقر الى الله وفضله وحده ومن التذلل ايضا أن يبكي العبد وتدمع عيناه أثناء الدعاء وإن لم يكن به بكاء فاليتباكى ...يفضل الدعاء في الخفاء او بصوت خفي اذا كان بين الناس يقول تعالى عن سيدنا زكريا عليه الصلاة والسلام (( إذ نادى ربه نداءا خفيا ..))...ان يكون موقنا بالإجابة دون ان يتعجل الإستجابة وتحقق ما يريد وأن يكون موقنا أن الله قريب منه يراه ويسمع همسه ... ثم يختمها بالصلاة على رسول الله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين ... عليه من الله افضل الصلاة والسلام وعلى آل بيته وعلى جميع الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ..
ثم بعد ذلك يسلم أمره لله دون ان يرهق نفسه او يقلقها ... بل يحاول ان يبعث فيها الطمئنينة وحسن الظن بالله ....
وأن يكثر من الإستغفار .. وأن يتعهد نفسه ويحاسب نفسه فما وقعت مصيبة الا بذنب وما رفعت الا بتوبة ..هكذا قال العلماء ..
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيما معناه
لا أحمل هم استجابه الدعاء بل أحمل هم كيف أحسن الدعاء ...
والله في كتابه يقول
(( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ....))
فلا تيئسي أختي وأحسني الظن بالله ....
فإحسان الظن بالله عبـــــــــــــــــــادة يتقرب بها العبد لمولاه ....
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله زينو ; 2005-02-26 الساعة 9:38 AM.
توقيع محمد عبد الله زينو |
بعض الأماكن ترفض البديل حتى لو ظلت خالية إلى الأبد
حين يكون من يشغلها في مقام وعلو الفاضل
SAN
ننتظر بشوق عودتك
اللهم إحفظه حيث كان ورده إلينا سالما غانما بفضلك
آمين ,,,
|
|