قبلة مؤجلة من الحبيبة ...
عقد الخليل على الخليلة
و تزينت تلك الجميلة
وتفننت فى كل حيلة
فغدا تكون له حليلة
.......
لكن دعا داعى العمل
فغدا الشهيد و لم ينل
شهد الرحيق من القبل
ركب المنايا و اشتمل
سيف الكرامة لا وجل
ترك الوصية فى عجل
لله درك يا بطل
....
هو قد أحبك يا رقيقة فاشهدى
قد بات يحلم بالوصال و بالذى
أجلتماه مع الزفاف إلى الغد
قد قال لى بلغ مرادي للتى
أحببتها بعد الإله و أحمد :
يا بسمة الزهر
لا يتسع العمر
وددت لو كان السمر
أنا و أنت و القمر
و بريق حبات المطر
يضئ ملمسك العَطِر
لكننى لن أنتظر
ما دام ربى قد أمر
فإلى لقاء منتظر
بين الجنان مع النهر
أنا و أنت على سرر
عند المليك المقتدر
.....
سامحونى على أى جروح و دماء عروضية
د . إسلام المازني