عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2008-02-13, 3:22 AM
شمعـة وفــا
عضو نشط
رقم العضوية : 36208
تاريخ التسجيل : 30 - 8 - 2007
عدد المشاركات : 206

غير متواجد
 
افتراضي *** أنـــ وليلى ــــــا ***
الشاعر حسن المرواني....
عندما صارح من كان يحب _واسمها ليلى_ بحبه,,

كان ردها له: أنك فقير ولا تناسب طموحاتي...
فكتب هذه القصيدة....
وفي عام1979 في المسابقة الأدبية على مستوى الجامعات العربية
رشحو هذا الشاعر ليمثل العراق فاشترط عليهم حضور ليلى!!!!!!
وفعلًا حضرت....
وماذا حدث بعد ذلك؟؟؟

فازت القصيدة

ولكن هذا لايهم الشاعر!!!!
إن ما يشغله هو أن تصل هذه الكلمات إلى قلب ليلى

مع العلم أنه قرر عدم الرجوع إليها مهما كان ....

وحصل له ما أراد فقد وصلت هذه الكلمات إلى صميم قلبها والدليل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سقوطها مغشيًا عليها بعد انتهائه من إلقاء القصيدة....

والتي أترككم معها..


ماتت بمحراب عينيك ابتهلاتي = واستسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي =" ليلى" وما أثمرت شيئًا ندائاتي

عامان ما رقّ لي لحن على وتر = ولا استفاقت على نورٍ سماواتي

أعتق الحب في قلبي وأعصره = فأرشف الهم في مغبر كاساتي

ممزق أنا لاجاه ولا ترف = يغريك في فخليني لآهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها = لسال منها نزيف من جراحاتي

لو كنت ذا ترف ماكنتِ رافضة = حبي ولكن ضعف الحال ماساتي

عانيت وعانيت لاحزني أبوح به = ولستِ تدرين شيئًا عن معاناتي

أمشي وأضحك ياليلى مكابرة = علّي أخفي عن الناس احتضاراتي

لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني = ولا سبيل لديهم في مواساتي

يرسو بجفني حرمان يمص دمي = ويستبيح إذا شاء ابتساماتي

معذورةٌ أنتِ إن أجهضتِ لي أملي = لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعتُ في عرض الصحراء قافلتي = وجئتُ أبحث في عينيكِ عن ذاتي

وجئتُ أحضانكِ الخضراء منتشيًا = كالطفل أحمل أحلامًا بريئاتي

غرستِ كفكِ تجتثين أوردتي = وتسحقين بلا رفقٍ مسراتي

واغربتاه مضاع هاجرت مدني = عني وما أبحرت منها شراعاتي

نُفيت واستوطن الأغراب في بلدي = ودمروا كل أشيائي الحبيباتي

خانتكِ عيناكِ في زيفٍ وفي كذبٍ = أم غرَّكِ البهرج الخداع مولاتي

فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي = لديكِ فاحترقت ظلمًا جناحاتي

أصيح والسيف مزروعٌ بخاصرتي = والغدر حطّم آمالي العريضاتي

وأنتِ أيضًا ألا تبت يداكِ = إذا أثرتِ قتلي واستعذبتِ أنّاتي

من لي بحذف اسمكِ الشفاف من لغتي = إذا ستُمسي بلا "ليلى" حكاياتي


توقيع شمعـة وفــا

]
* احساس قـــاس *


أن تشتاق إليهم بجنون .. وتحن إلى وجودهم ووجوهم وأصواتهم بالجنون ذاته وتزور أطلالهم في الخفاء وتتمنى أن يعود الزمان ليلة واحدة كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم لكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين حين تتذكر أن الزمان لن يعود .. أبداً ........