السلام عليكم ورحمة الله
ترددت كثيرا في كتابة قصتي لانني كنت اشعر بخجل....ولكن فكرت كثيرا فوجد ان افضفض عن نفسي واتكلم بصوت عال عسى صوت يصلكم فتساعدونني بنصائحكم وان كانت بي علة علكم تشفونني منها والشافي هو الله عز وجل..لا اعرف من اين سأبدأ...
انا إمرءاة ابلغ من العمر 42 سنة. اعطاني ربي شئ من الجمال احمده واشكره على فضله..تزوجت من رجل حسب التقاليد في سن 30سنة وكنت فرحة ككل فتاة تتزوج ..وكان زوجي يحبني كثيرا واحببته انا ايضا انه سيصبح زوجي وكان من عمالنا بالخارج حيث انه طلب مني ان اعيش معه في الغربة فوافقت وتوكلت على الله...ولكن عندما تزوجنا سكنا لفترة مع اخته في الطابق العلوي لاننا بصدد تحضير الاوراق والفيزا..وغيرها... للسفر.. ومن هنا تبدا ماساتي او ان شئتم انقلبت كل حياتي من فرح الى مآسي وحزن....
اليوم الثالث من زواجي ذهبت مع زوجي الى السفارة لتسليم الاوراق وعند عودتنا ممرت ببيت امي لنتغدى معا ..وعند وصولنا الى منزلنا مازلنا في عتبة الباب رن هاتف زوجي كانت اخته تعلمه بان والده مريض جدا ويجب السفر اليه ( والده كان يسكن في الارياف بعدا عن العاصمة 300كلم)..فخرجنا مهرولين الى بيت اخته وهو نفس البيت الذي اسكن فيه...ولكن عندما وصلنا وجدت اخته جالسة هادئة لم تتكلم عن الوالد المريض كل ما قالته بالحرف الواحد (عاوزاك لوحدك يا اخويا تقصد زوجي)... فخرجت وتركته معها... كانت الساعة الثالثة بعد الظهر...
كانت الساعه 12 بالليل دخل زوجي الى البيت وكان سكران... سألته "هل ذهبت الى والدك ...اين كنت...كل ما قاله "ابي بخير ولن نذهب اليه..." ولم افهم شيء من بقية الكلام...كان مثمولا...
في الصباح اردت استفسار ما حصل فقال لي "لا شئ اختي لا تريدنا ان نذهب الى بيتكم ولا ان اترككي تذهبي الى بيت امك...ذهلت ذهلا شديدا مما سمعته ...ثم قال لي بالحرف الواحد ارجوك اصبري قليلا سنسافر الى بيتنا في فرنسا وهنالك اطلبي اي شئ وافعل كل ما تحبنه ولكن ما دمنا هنا لا تخرجي ولا تطلبي ان تذهبي الى بيت امك وان اردت ذلك ساكون معاك حتي الحلاقة سارافقك واكون معك حيث تكونين...
دهشت وذهلت وصدمت وسالته لما كل هذا ماذا حصل نحن متزوجين منذ ثلاثة ايام وما زلت عروس بحنتها لماذا هذه التصرفات...قال اوامر اختي ولا اريد عصيانها...وفي تلك الليل صدمة صدمة اخرى ولكنها كانت الصاعقة وسامحوني ان ذكرتها فاني لم افهم ما جرى...اراد زوجي معاشرتي معاشرة الازواج فلم نستطع كلينا كنت اراها وحش مخيف وكنت ارتعش منه وهو كان يضربني ويقول لي ماذا فعلتي بي انني اصبحت عاجزا ولكني لم افهم كلامه لاول مرة اسمع هذه الاشياء...فررت من امامه ودخلت غرفة اخرى واغلقت الباب خوفا منه (ومن تلك الليل اصبحت اشعر بشعور فضيع خوف شديد عندما يكون زوجي امامي اكرهه وعندما يغيب عني اشتاق اليه وابكي بكاءا شديدا...) في الصباح ذهب زوجي واعلم اخته بكل ما حصل فما راعني الا واخته تهاجمني وتنعتني بالساحرة وكلام لا اقدر ان اقوله...صدقوني يا اخواني كنت اشعر بانني في عالم آخر كل جسمي يؤلمني راسي ثقيل لا اقدر حتى على الكلام اريد ان اصرخ... واصرخ ...وانطق وادافع عن نفسي ..وكنت كالمعتوهة كالمجنونه مزدومة بما يحصل لا ابالي بشئ كلما تذكر بانني عروس ثلاثة أيام اجن ... ماذا فعلت ياربي حتى أعاقب بهذا لأسلوب.... حسبي الله ونعم الوكيل..
ووجدت نفسي امام القاضي زوجي يريد طلاقي وينعتني بكل النعوت ... وبعد سنتين من الخصام في المحاكم طلقت ورجعت الى بيتنا ...لا افهم ما يحصل ...ناقمة اكره كل رجل موجد على هذه الارض في نفسي انتقام من كل رجل ...كرهت كلمة الزواج او اي شيء يربط بين الرجل والمراة ...حسبي الله ونعم الوكيل...في تلك العائلة...
ومن تلك الليلة المشؤومة دخلت عالم الاسحار ولم اكن ابالي بذلك...صدقوني والله شاهد على ما اقول كنت اذا قدم الليل اخاف منه خوفا لا يوصف اصبحت لا اريد ان اغمض عيني حتى لا اعيش ولا ارى تلك الاشياء الرهيبة والله كانت امي تنامي بجانبي وتبكي لما اعانيه في ليلي كانت تقرأ علي القرآن وتصلي وتدعو ربي شفائي...
وبدأت رحلتي مع الشيوخ والدجالين وبدات اسافر من مكان الى مكان عساي ان اشفى بما بليت وكانوا كلهم يقولون لي نفس الكلام انت مسحورة انت بك مس من الجن...وفضلت على هذه الحال الى يومنا هذا تصوروا من سنة 1996 الي يومنا هذا...حسبي الله ونعم الوكيل هذا ما اقوله دائما...
وبدات صحتي تتدهور ...دائمة حزينة مريضة اضطرابات نفسانية كبيرة ..دائمة البكاء..
اذا تعرف على رجال قصد الزواج ...اما ان يختفوا ولا اراهم ثانية أو يقولون لي لا نريدك غيرنا رأينا واذا سألت عن السبب لا توجد اجابة ...فاقفلت هذا الباب لاني تيقنت بانني لست بخيرولست امراءة عادية ويجب ان اشفى من كل هذا... ولن اخطب اواتعرف على رجل حتى اشفى من هذا المس او السحر ...
وعندما اكتشفت بان الشيوخ والدجالين عاجزين عن شفائي...توجهت الى ربي سبحانه وتعالى وبدات رحلتي في الهداية والبحث عن الشفاء من عند الشافي العافي ...ولكن والله كنت اصلي واحس بان لا اصلي حيث اشرد كثيرا وحتى عندما اقرا القران كنت اتلعثم كثيرا واقراه دون فهمه ولا اصف لكم ماذا كنت احس كان جسمي يؤلمني والله كنت ارى في منامي خصام مع اناس لا اعرفهم كنت حتى ارى بانني اصيح في منامي واقول لا الله الا الله...واقرا اية الكرسي والمعوضتين واقوم دائما مفزوعة ولكن لم ايأس واصلت على هذا النحو منذ عامين...وفي سنة 2006 تعرفت على رجل وجاء لخطبتي وقررنا الزواج في نفس السنة اي خطبني في شهر 11 من سنة 2005 والزواج في شهر 06 من سنة 2006..ولكن نحن نشاء والله هو الذي يشاء...
في شهر 12 من سنة 2005 مرض ابي بمرض السرطان عفاكم الله واقروا الاطباء بانه سيموت في شهر 06 من سنة 2006 اي نفس الشهر الذي قررت فيه الزواج..ما رايكم بهذا
هل هذا قضاء وقدر ام نصيبي هكذا... ونسيت الزواج وطلبت من خطيبي التمهل حتى نرى ما يفعل الله...وبدات رحلتي مع ابي...عانيته كل فترة مرضه وفعلا توفي ابي في ذلك الشهر
والذي حصل ان في يوم من الايام اتصل بي خطيبي وقال لي بالحرف الواحد انا آسف لا اريدك فانت تريدن بعد الزواج ان تنجبي اطفال وانا لا اريد الانجاب فآسف غيرت رايي..والله هذا ما حصل وسوف اتحاسب على ما اقوله يوم الحساب...
وبعد موت ابي وجدت نفسي وحيدة لا أب ولا زوج ولكن امي الحبيبة مازلت على قيد الجياة ابقاه الله..
.ما هذا لم اشفى بعد...ام امتحان من عند الله؟
فقلت في نفسي لا باس سأواصل ما بدات فيه الصلاة وقيام الليل والدعاء وتلاوة القرآن في كل ليلة حتى يشفين العالي الذي لا ينام...انه يعلم ولا أعلم ويقدر ولا اقدر...
وأصدقكم القول والله بدات احس بتحس كبير في صحتي ... وارى كثيررا من الرؤى الجميلة والله اصبحت لا اريد ترك الصلاة لحظة وقيام الليل وقراءة القرآن والدعاء في كل الاوقات عسى ربي يأخذ بيدي
ولا تنسو اخواني واخواتي الدعاء لي جزاكم الله...
ولكن مازلت أخشى ان اتعرف على رجل او ان يتقدم لخطبتي واصدم مرة اخرى...
هذه قصتي مختصرة حتى لا اطيل عليكم...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته