فمثلا القيء = توبه في الغالب العام والضرب= هبه او استفاده والموت =حياة وتحسن في الدين غالبا وهكذا واتوقع والله اعلى واعلم ان الرؤى وتعبيرها يختلف من زمان الى زمان وكما الى لكل زمان دوله ورجال ايضا لكل زمان معبروه فلو ان ابن سيرين اطلع على الرؤى التي لدينا قد لا يعرف تعبيرها او يعبرها تعبيرا مخالفا ولهذا اقول ان التعبير له في كل زمان لون وشكل بحسب اهل ذلك الزمان
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه