عشقتك . . يا إلهي فما ارتضيت لحبك بديلا . . .
شكوت همي . . . و حزني . . . و قلة حيلتي . . . فلم
اجد سواك للعبـــــــــــاد مسليـــــــا ونصيــــــــرا. . .
فإن شكوت همـــــــي على الخلق كلهم . . . فلما وجدت
من يعي ما اقولا . . . فناديت في الدجى بالصوت
الخفي . . . يامن يجيب دعوة المظطر و يكشف السوء
فأيقنت ان إلهي لا يرد يدا عبده صفرا و لا يجعله مخذولا . . .
فأنت يامن تبحث عن منجيا من المصائب . . . و قاهرا لكل
الأمورا . . . إلجأ إلى ربك في الدجى وعندما يأتيك الليل
راخي سدولا . . . و أسأله ما تريد ولا تستحي من امر و إن كان صغيرا. . . و لا تنسى اليقين و الإخلاص الذي يجعل الدعاء
بإذن الله مقبولا . . . و اذكر إلهك في الرخاء . . . تجده إن اتتك الأيام بالمصائب و كنت مذعورا . . . فيا عبدالله .
إنك ستخوض تجارة لا تعرف للخسارة سبيلا . . .
فتوكــــــــــــل على ربــــــــــك و اجعـــــل الحبل متينا .