الخله درجة اصطفاء وهي أعلى درجات المحبة في الله وتكون بين اثنين
وقد كان لي أخ وخليل في الله لايفارقني وكنا معا لله وليس لأي غرض من الدنيا
خرجنا من صلاة الجمعه وكنا خرجنا من منطقة الأحساء على طريق المطار-الرياض
وحول الأحساء براري جميله وكنا آخر الشتاء وقد شح تلك السنة المطر ونحن نسير
في طريق بري بعد تركنا للطريق الرئيسي ودخولنا داخل البر وأذا بسحابة عظيمة تسير من جهة الغرب متجهة للأحساء
تسير بهدوء مع نسيم للهواء بسيط وترعد
فقلت لصاحبي دعنا ننزل وكان الجو هادىء
فنزلنا وجلسنا على الرمل تحت السحابة فقلت لصاحبي ادع الله أن ينزل علينا مطرا
فظللنا ندع الله فبدأ المطر ينزل قطرات قلائل ونحن مستمران في الدعاء تقريبا عشرين او خمس وعشرون دقيقة فبدأ
الجو يتغير وبدأت السحابة الضخمة و:كأن قوة تدفعها وترجها
والله الذي أنزل القرآن لقد ثارت الأرض من حولنا واشتدت الريح وثار غبارا كثيرا ونزل المطر علينا بشدة وارعدت وابرقت وتغير الجو من حولنا حتى أن الريح تكاد ترمينا بعيدا
فبدأنا نجري الى السيارة والله مادخلناها حتى كأن شيئا لم يكن
والحمدلله على فضله
فخرجنا من السيارة ننظر الى المكان الذي كنا نجلس فيه فلم يتجاوز المطر المحل الذي دعونا فيه
بعد ذلك عم السحاب بلد الأحساء -وعمها الخير
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
والله الذي لاأله الا هو الحادثه صحيحه