باسمك اللهم ينطق الخطيب، سبحانك ربي فأنت القريب ، ما سبّح الحوت في البحر العجيب ،
أدعوك ربي فأنت المجيب ، سدّد القول لا تجعله يغيب ، ولا تجعله عند الناس غريب
وصلي اللهم على رسولك الحبيب ، ما غرّد الشادي على الغصن الرطيب
واجمعنا به وبجمعه المهيب
فبسم الله أبدأ القول
والصلاة والسلام على الرسول ، وعلى آله وصحبه ومن والاه في الفعل والقول
بسم الله أبدأ... وعليه التكلان
إليه الملتجأ... خالق الأكوان
رحت أنظر للسماء الصافية بلونها الأزرق المحبب لقلبي تظهر كثوب مخملي طالما تمنيت امتلاكه تزينه نجوم تتلألأ
انطلقت بخاطري أهيـم بين جنبات السحـاب علي ضوء قمـر وضي وضـاء حيث الصفاء يسكن وحيث النقاء ... أتلفت حولي أبحث عن شئ أفقده ولا أدري كنهه
فقلت للفكر لما صار مضطربا وخانني الصبر والتفريط والجلد
دعها سماويــة تمشي على قدر لا تعترضها بأمــر منك تـنفســـد
فحفنـي بخفـي اللطـف خالقنا نعــم الوكيل ونعــم العـون والمدد
أطل بعيني وأري ....
.
.
.
رفــــ ــ ــ ــــات الجســــد بظلمــــــة القبــــر
والقلب والروح هناك فوق السحاب تهيــــم
يالها من حياة ونعيم ينتظرنا بقربك يا مولاي
ولكن كيف السبيل إليك ،، يا اللــــــــــــــــــه
كنبضات القلوب ودقاته تترنم الأرواح وتنتشي
يومــض بيــن جنباتــها النــــــور فتـزدهــي
فينبثق منها نفحات وعبير يظل دوما له عبقا خاصا
فكــما ينبــض القلــــب بالفـــــــرح والشجـــــــــن
تظل الروح معينا بترانيمها للحظات الحزن والألم
م/ق