والله أعلم أظن أن الفتن هنا داخلية وليست خارجية، كون الحريق وقع داخل المنزل وليس خارجه..واظن هذه الفتن هي أهواء النفس ومجاهدتك المستمرة لها. يقول الشاعر:
وخفوقُ قلبٍ لو رأيتِ لهيبَهُ يا جنتي لظننتِ فيه جهنما
والمنشفة الكبيرة البيضاء أظنها سريرتك النقية والتي خفت عليها من الاحتراق وقد نجحت في إبعادها عن النار.
والله أعلم
.............................
هذه قراءة مختلفة لما تبحثين عنه من تعبير.. لست أدري ما مدى صحة اجتهادي هذا، فأرجو من الجميع التصويب، بارك الله فيكم.