أسأل الله أن يفرج همكم ويبدله سرورا
الأخ الكريم
لا بد قبل كل شيء أن تعرف أن الاتهام في الشرف نقطة حساسة في حياة كل إنسان وليس من السهل إطلاقها على أي أحد .. وتصور من عظمتها عدت مع السبع الموبقات "وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"
ونحن نعلم أنك لم تطرح المشكلة إلا لمعرفة الحل لما أنت فيه وقد تكون زوجتك وقعت في فخ وحاولت الخلاص ولم تستطع من ذلك وقد يكون هذا الشخص هددها وتوعدها كما نسمع من القصص الكثيرة ... وتجدها الآن قد استقرت نفسيا بعد قطعها العلاقة مع هذا الشخص ..
.. وكما ذكرت أنها حلفت لك بأنه لم يتعدى المكالمات وأنها أقسمت وتابت ولن تعود .. فهذا شيء طيب ومفرح ومن المفترض أن تفرح بهذه النتائج
فأعطها الآن فرصه لتعدل من ماضيها ولاتكن حجرة عثر لتثبت نفسها من جديد
وليس هناك أفضل من أن تظهر لها بأنك لازلت تكرمها وتحبها وهي من نفسها ستخجل من ذلك وتحاول إصلاح نفسها ..
خصوصا أن بينكم أولاد .. والأولاد بدون أم كالأيتام حتى لو غابت الأم لثواني يشعر الطفل بأنه محروم وغريب في هذه الدنيا .. الأم أمان له .. لاتحرمهم أمهم من أجل مشكلة خاصة بكم فالطلاق حل لك أنت ومشكلة لأبنائك وإذا كنت تشكو الاستقرار الزوجي فبإمكانك الزواج مرة أخرى واترك الأم مع أبنائها وأعطها حقوقها كاملة ..وهذا برأيي حل عادل لك ولها ولأبنائك .. لأنها حتى لو طلقتها إما ستبقى في بيت أهلها عالة عليهم هي وأولادها أو مع زوج يشرد أبنائك
وتوكل على الله واستخر قبل اتخاذ أي قرار ونسأل الله أن يكتب لكم الخير حيث كان