أعاني من قلّة الرؤى فهل تدل على شيء ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
~.~.~.~.~
أعاني من قلّة الرؤى فهل تدل على شيء ؟
هذا السؤال يذكرني بقول ابن عمر رضي الله عنهما قال:
كان الرجل في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصّها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيتُ أن أرى رؤيا أقصّها على النبيّ صلى الله عليه وسلم.
~.~.~.~.~
وجواباً على السؤال :
فقلّة الرؤى لدى إنسان لا تدل على شيء كما أنَّ كثرتها لا تدل على شيء من صلاح أو فساد ولا يجب على الإنسان أن يكون متوتراً إن رأى رؤيا مفزعة، فيضطرب ويحزن ويبدأ بالبحث عمّن يعبرها له ، بل يتعامل مع الأمر كما ورد في السنة أنه إذا رأى ما يفرحه فليحمد الله وإن رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرّها وليتفل ثلاث مرات ولا يحدث بها أحداً فإنها لا تضره.
~.~.~.~.~
روى البخاري عن أبي قتادة قال: كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدّث به إلاَّ من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرّها وليتفل ثلاث مرات ولا يحدّث بها أحداً فإنها لن تضره))
~.~.~.~.~
أخرجه الإمام البخاري كما في الفتح في كتاب التعبير باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها،
وأخرجه مسلم في كتاب الرؤيا (15/17) كما في النووي في شرحه لصحيح مسلم
~.~.~.~.~

[line]
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضة للعقاب الدنيوي والأخروي.
التعديل الأخير تم بواسطة الحسنى ; 2008-02-06 الساعة 5:30 PM.
توقيع الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
|
|