السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لك أختي قمرين على هذا الموضوع و إليك مني هذا الحوار
( منقول )
جلست يوماً بين يدي الله تعالى نادماً على أوقات قد سلفت من عمري
واستدعيت لحظةً من لحظات حياتي ................................................
فقلت لها : أريد أن ترجعي إليّ حتى استغلك بالخير .
قالت : إن الزمان لا يقف محايداً أبداً !!!!!
قلت : يا لحظة ..... أرجوك ارجعي إليّ حتى انتفع بك ، و اعوض تقصيري فيك .
قالت : و كيف أرجع وقد غطتني صفحات أعمالك !!!!!!!!!!!
قلت : افعلي المستحيل وارجعي .فكم من اللحظات قد ضيعتها بعدك ؟؟؟؟
قالت : لو كان الأمر بيدي لرجعت ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، وقد طويت صحائف
أعمالك ، ورفعت إلى الله تعالى .
قلت : وهل يستحيل رجوعك إليّ و أنت تخاطبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت : إن اللحظات في الحياة إمّا صديقة ودودة تشهد لصاحبها .... و إمّا عدوة
لدودة تشهد عليه ، وأنا من اللحظات التي هي من أعدائك و التي تشهد عليك
يوم القيامة ، فكيف يجتمع الأعداء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت : يا حسرتي على ما ضيعت من عمري من لحظات !!!!!!!!!!!!!!!!
ولكنني أرجوك ارجعي إليّ حتى أعمل فيك صالحاً فيما تركت .
و سكتت اللحظة ...............
فقلت : يا لحظة !!!!!!! إلا تسمعيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أجيبي أرجوك .
قالت: يا غافلاً عن نفسه ، يا مضيعاً لأوقاته .
ألا تعلم إنك الآن من أجل ارجاع لحظة قد ضيعت لحظات من عمرك ، فهل عساك
أن ترجعها كذلك ؟؟؟؟ !!!!!!
و لكن لا أقول إلا " إنّ الحسنات يذهبنّ السيئات " فبادر يا ........... واعمل واجتهد
واتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن .