ولكن الحديث الضعيف الذي لم تجتمع فيه صفات القبول ذهب كثير من المحدثين إلى جواز العمل به في فضائل الأعمال بشرط أن يكون ضعفه غير شديد، وأن يندرج تحت أصل معمول به، وأن لا يعتقد الشخص الجزم بثبوته عند العمل به، بل يعتقد الاحتياط.
وهذا ماقاله الاستاذ احمد الحجي الكردي وما هو متعارف عليه ايضا في كتب مصطلحات الحديث للطاحوني وغيره
وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع