تأمل ،، من رحمة الله، أنه جعل النعم التي لا نقدر على فراقها والصبر عنها ،، في يده وحده تأمل في نعمة ( الهواء ) ،،
هناك أناس ،، تراهم من حسن أخلاقهم في كل مكان ،، وهم تحت التراب ،،
هناك أناس ،، لو طلبوا منك شيئاً ،، لوجدتها مغنم وعزة ،،
هناك أناس ،، تعشق الثواني التي مرت بك ،، وأنت تجالسهم
هناك أناس ،، من أخلاقهم الطيبة ،، يصيبك الخجل ،،
لكل عقلٍ مفتاح ،، وهناك عقول لا مفاتيح لها !!
إن الله ،، لا يسلط أحدً على أحدٍ ،، إلا لحكمة
هناك أفكار ،، هي بحد ذاتها دمار ،،
«لا تحتاج ان تكون لطيفاً طوآل الوقت، احياناً تحتاج ان تبيّن جانبك السيء لترى فقط من يتقبلك في اسوء حالتك!»
قالوا لي : أنت حاد ! قلت : كثر أهل اللين !
نحن في زمن ،، القدح و الردح ،، أولى من المدح ،، للأسف ،،
ارفعوا - السواد من قلوبكم - يُرفع - الظلم - عن أرضكم ،،
لن يحكم الإسلام ارضاً ،، فوقها أناس قلوبهم سوداء ،، الإسلام يحكم أرضاً،، فوقها أحفاد الصحابة الإسلام لا يحيا إلا بين الطيبين
بصمتك أمام عدوك ،، يُسخرُ اللهُ لك من يدافع عن عرضك ،، فالصامت حكيم ،، ولو كان من أجهل الجاهلين
لا تبالغ في ~ مدح أحد ~ فالناس كالبحر ،، يومٌ هادئ ،، ويوم هائج ،، فما المرء إلا مزاج ،،
حينما يثق الناس بك لأسرارهم ،، فاعلم أنك تجيد ~ الصمت ~ فالناس تهوى الصامت ،،
يوجد مقولة : ( هذا رأيك ،، واحترمه ) ومقولة : ( هذا رأيك ، ولا احترمه ) الأول : احترم عقول الناس الثاني : لم يحترم إلا عقله
نصيحة ،، قبل أن تغرد ،، مرر التغريدة على جميع فئات العقول و الصدور ،، حتى تسلم ولن تسلم ،، فهناك من يصطاد
يلومون الحاكم ويريدون الشرع، ولو طبق الحاكم الشرع، لذهبت نصف أيادي الشعوب من حد السرقة، والنصف الاخر لتخلفوا عن كل جماعة،، الا من رحم ربك
هناك فرق ،، بين من يرى ~ الناس ~ بعين ~ الشرع ،، ومن يرى ~ الشرع ~ بعين ~ الناس ،، فأغلب الناس تتبع الهوى ،، فلا تنظر للشرع بعيونهم
وسيم يوسف