لا راحة إلا تحت شجرة طوبى
فمن أراد الآخرة وسعى لها سعيها فلابد أن يتعب، لأن الدنيا ما خلقت للراحة وما هي دار قرار، بل لابد للدعاة أن يفقهوا بأنها دار اخـبار وجسر للآخرة، لهذا صاح ابن القيم فيمن يريد الراحة في الدنيا ويتخذ التسويف منهجاً حتى ينقضي عمره وهو لم يقدم شيئاً :
" ليس للعابد مستراح إلا تحت
شجرة طوبى ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد،
اشتغل به في الحياة يكفك ما بعد الموت ".
المتفائلة