في ظلال آية
قال تعالى :
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق " الحديد(16)
قال ابن مسعود رضي الله عنه: " ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين" وقال ابن عباس رضي الله عنه : " إن الله استبطأ قلوب المؤمنين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن "
وقال تعالى : " قد أفلح المؤمنون (1)الذين هم في صلاتهم خاشعون"المؤمنون(1-2)
و الخشوع في أصل اللغة : الانخفاض و الذل و السكون .. و الخشوع قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع و الذل والجمعية عليه .. وقيل الخشوع خمود نيران الشهوة وسكون دخان الصدور وإشراق نور التعظيم في القلب .. و أجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب و ثمرته على الجوارح .. قال النبي صلى الله عليه و سلم التقوى هاهنا"- و أشار إلى صدره- رواه مسلم.
وقال حذيفة رضي الله عنه : " إياكم و خشوع النفاق . فقيل له:
وما خشوع النفاق ؟
قال : " أن ترى الجسد خاشعاً و القلب ليس بخاشع
الكاتب: المتفاااائلة