باعت ظفيره شعرها لتطعم زوجها
والله قصه ايوب سمعت عنها كثيرا ولكن حين سمعتها من نبيل العوضي
وكيف صبر 18 عاما على المرض والفتن والمحن وكيف فقد ماله وأبنائه
وخدمه وثماره ومزارعه
فجأه كيف يفقد الآنسان كل شيء
وكيف لنا أن نتعظ من أبتلاء أيوب
وكيف شده الآبتلاء مع شده الآيمان
أتحسب أن تكون مؤمنا ولا تبتلي
وكيف يرى أبنائة 14 بين أولاد وبنات يموت الأبن تلو الاخر
لم أتمالك نفسي فعلا
وألأشد وألامر حين تبيع أمرأته ظفيره شعرها لتطعمه وهو في فراشه مريض لايقوى على الحراك ..
وكيف أنه حين دعا الله بطريقه غير مباشرة
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) الانبياء
التعديل الأخير تم بواسطة رجل لهذا الزمان1 ; 2007-10-03 الساعة 9:10 AM.
|