توضيح للقاعدة : الخير المحض وإن كان مفضولاً خير من الخير الذي يخالطه شرّ وإن كان فاضلاً قال ابن السعدي – رحمه الله - : ذكر الله أربع مراتب للإحسان: المرتبة العليا : النفقة الصادرة عن نية صالحة ولم يتبعها المنفق منّا ولا أذى. ثم يليها : قول المعروف وهو الإحسان القولي بجميع وجوهه الذي فيه سرور المسلم ، والاعتذار من السائل إذا لم يوافق عنده شيئاً ، وغير ذلك من أقوال المعروف. والثالثة الإحسان بالعفو والمغفرة عمن أساء إليك بقول أو فعل. وهذان أفضل من الرابعة وخير منها وهي : التي يتبعها المتصدق الأذى للمعطي لأنه كدر إحسانه وفعل خيراً وشراً. فالخير المحض وإن كان مفضولاً خير من الخير الذي يخالطه شرّ وإن كان فاضلاً وفي هذا التحذير العظيم لمن يؤذي من تصدق عليه كما يفعله أهل اللؤم والحمق والجهل... تيسير الكريم الرحمن / ص 113
التعديل الأخير تم بواسطة اليراع الذهبي ; 2007-09-26 الساعة 5:45 PM.
|