عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-09-26, 8:53 AM
اليراع الذهبي
عضو فعال بالمنتدى
الصورة الرمزية اليراع الذهبي
رقم العضوية : 29038
تاريخ التسجيل : 2 - 5 - 2007
عدد المشاركات : 505

غير متواجد
 
افتراضي ::::::::::: دعــــــــــــــــــــــــــــــــوة ::::::::::::








قال الله تعالى : (( أَفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلفاً كثيراً )) { النساء:82}
وقال جل وعلا: (( أفلا يدّبّروا القول أم جاءهم ما لم يأت ءاباءهم الأولين )) { المؤمنون : 68 }
وقال تعالى : (( كتب أنزلنه إليك مبارك ليدّبّروا ءاياته و ليتذكر أولوا الألباب )) { ص : 29 }
وقال جل وعلا : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها )) { محمد : 24}
التدبر
التدبر اصطلاحا : هو النظر في عواقب الأمور وهو قريب من التفكر.
و تدبر القرآنهو تحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع الفكر على تدبره وتعلقه , وهو المقصود بإنزاله لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر.
فالناس عند تدبر القرآن أنواع :قال الله تعالى في آياته المشهودة : ((وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشت فنقبوا في البلاد هل من محيص O إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)) { ق: 36-37}
قال ابن القيّم – رحمه الله - : الناس ثلاثة:
رجل قلبه ميتٌ، فذلك الذي لا قلب له ، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه.
الثاني: رجل له قلب حيٌّ مستعد ، لكنه غير مستمع للآيات المتلوّة ، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة، إما لعدم ورودها ، أو لوصولها إليه و قلبه مشغول عنها بغيرها ، فهو غائب القلب ليس حاضراً ، فهذا أيضا لا تحصل له الذكرى ، مع استعداده ووجود قلبه .
والثالث : رجل حي القلب مستعد ، تليت عليه الآيات ، فأصغى بسمعه ،وألقى السمع وأحضر قلبه ، ولم يشغله بغير فهم ما يسمعه ، فهو شاهد القلب ، ملقي السمع ، فهذا القسم هو الذي ينتفع بالآيات المتلوّة والمشهودة.
فالأول : بمنزلة الأعمى الذي لا يبصر.
والثاني : بمنزلة البصير الطامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه ، فكلاهما لا يراه.
والثالث : بمنزلة البصير الذي قد حدّق إلى جهة المنظور، وأتبعه بصره ، وقابله على توسط من البعد والقرب ، فهذا هو الذي يراه.
فصاحب هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نورٌ من البصيرة
ازداد بها نوراً إلى نوره
التعديل الأخير تم بواسطة اليراع الذهبي ; 2007-09-26 الساعة 9:18 AM.