المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور فهد بن سعود العصيمي
شكرا للنقل، ولكن هناك بعض الملحوظات، ومنها:
أ/ في كتابة العنوان يوجد خطأ إملائي.
ب/ عند الحديث عن: الرؤيا الصالحة وشروطها، ذكر أمورا لا نوافقه عليها، وأغفل أمورا لا تقل أهمية.... ومما لا يقر عليه قوله:
4-لها أحداث في واقعك تحس أن هذه الرؤيا تلامس هذه الأحداث، قلت : هذا غير صحيح، فقد تكون الأحداث لشخص آخر...
5-أن تكون في شخص ميت ، قلت وهذا غير صحيح فالرؤى قد تكون في الأحياء.
6-ان تكون في أشخاص له بهم ارتباط مباشر وغير مباشر ........... وهذا غير صحيح أيضا، فقد ترى شخصا أو بلدا، وليس لك به ارتباط أبدا.
كما أن صاحب المقال أغفل أمورا يستدل بها على الرؤيا الصالحة، وهي أن تكون في أمور تحث على الدين، أو تنهاه عن البدع والمحرمات.
ج/ قال صاحب المقال:وأما تعتقد أنها غير مفهومه فلا يجوز ان تبحث خلف تفسيرها
وحتى الحلم الذي يكون هدفك في معرفته بسبب الفضول فلا يجوز ان تبحث خلف تفسيره
وما قاله غير صحيح، وهو إلزام بغير دليل، فأكثر السائلين عن الرؤيا لا يعرفون معناها، ولم يحرم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم السؤال، وسار صحابته رضي الله عنهم على هذا المنهج فكانوا َيسألون عن الرؤى وُيسألون.
د/ قوله عن السؤال عن الرؤى أنه بتعبيرها قد يتسبب بكشف القدر السيء، فهذا يمكن تجاوزه بالإتيان بما ورد من الاحترازات، وقد يكون هذا مقصودا في الرؤى المنذرة، لكي يتم للرائي بعد التعبير الاحتراز، وهذا يوجد نظيره بالسنة، فالصدقة والدعاء يردان البلاء.
ه/ أوافقه في قوله أنه لا يجب التعلق بالرؤى والأحلام، لكن إذا كان قصده، أن يكون تعلقا عن جهل، ولكن مناقشتها وتدارسها وتعبيرها عن علم ومعرفة لا بأس فيه، بل هو من ابواب العلم .
|
جزاك الله كل خير على توضيحك لهذه النقاط