أخت يمامة أنا سأجوابك عن نفسي أن أشكو من الوسواس القهري لكن في رمضان أحس بتحسن
حتى أني أعرف في ليلة التاسع والعشرين من شعبان إذا كان الشهر سيكمل ثلاثين يوم أو أنه ناقص
من الوسواس وذلك بعد صلاة المغرب قريب العشاء.
قد لا تنتهي الوساوس مئة بالمئة لكنها أخف بكثير ولله الحمد.
أشكرك على طرح هذا الموضوع الجيد.