البلوتوث أداة ووسيلة !
(نوف/الخبر) (زميلتي في الجامعة متزوجة لها ثلاث سنوات، وانتشرت صور زواجها السنة الماضية بالبلوتوث واسمها مكتوب عليها، وكل هذا بسبب عدم أمانة استديو التصوير!)
وتحكي (غادة) (إحداهن صورت حفلة نجاحها، وبعد فترة بسيطة، وبينما كانت تتسوق في أحد المجمعات استقبلت ملف بلوتوث، وكانت الصدمة الكبيرة أن هذا البلوتوث جزء من حفلتها!)
أششش لا تنشر صورنا!
(في شبكة قريبتي أتت عاملات من الاستوديو وصوروها، وبعد استلام الصور كانت الخلفيات مضحكة لا علاقة لها بالمناسبة، فقد كانت عبارة عن صور سيارات وشاحنات.. ولم تستطع قريبتي مفاصلتهن خوفاً من أن يتقصدنها وينشرن الصور، واستلمتها على مضض وكراهة)
وموقف مشابه تحكيه (آسية العودة) تقول: (صاحبتي كانت في استديو تصوير.. وأعجبها أشكال التصاميم والديكورات والأزياء للتصوير بها .. فأصبحت تتنقل من غرفة تصوير إلى أخرى وتغيّر (اللوك) في كل مرة، حتى صورت صوراً كثيرة .. مع أنها كانت تنوي صورة واحدة فقط!
وبعد أن انتهى تحميض الصور سألت عن المبلغ فإذا به ضخم جداً دخلها الشهري كله وزيادة!!!! فاحتارت هل تأخذ الصور وتدفع المبلغ وتغضب زوجها.. أم تترك الصور ولا تدفع؟؟ وتغضب أصحاب الاستديو وربما كان بمقدورهم نشر صورها والتشهير بها إن خالفت رأيهم وكان موقفاً محرجاً جداً بالنسبة لها، فاختارت أن تأخذ الصور مع مطالبتهم بتخفيض المبلغ!!)
نسخة للعميل، ونسخة مع التحية لفروعنا.!
في استوديو معروف جداً وذي سمعة، يوجد داخل مركز نسائي للتجميل، كنت أتجول مع ابنة أختي (ديمة) وهي طفلة جميلة جداً، فنادتني إحدى العاملات وكانت مواطنة سعودية.. وقالت لي بمنتهى الذوق والأدب..
أتسمحين لي بالتقاط صورة لطفلتك الجميلة؟ لقد أعجبتني جداً لديها وجه (فوتوجينيك)!!
قلت على الرحب والسعة شرط أن تعطيني نسخة!
قالت وهي تضحك بمرح بالطبع،
المهم أنها التقطت أكثر من صورة لديمة، وبعد شهرين تقريباً مررت بجوار الفرع الثاني لهذا الأستوديو الذي يقع على أكبر شارع تجاري في الرياض ورأيت صورة ديمة الجميلة تملأ واجهة المحل!!
أبلغت أختي فغضب زوجها جداً وقال لو كنت في مكان آخر لاستطعت مقاضاة الأستوديو على هذا العمل!!
خزانة موثقة!
(إيمان محمد) (كنت وأختي نبحث عن مشغل مناسب للحجز لأن زواجها اقترب ودخلنا مشغلاً عُرفت عنه سمعته الرائعة إضافة إلى أنه مركز تصوير في نفس الوقت، وفوجئت بأن من في المشغل إحدى زميلات الدراسة القديمات، فلمّا سألتها عن المكياج والتزيين عندهم فاجأتني بخشخشة المفاتيح في يدها لتفتح لي خزانة لديها وأصعق... بأنها تحتفظ بعدد من الصور للزبونات (وما أقبح ما رأيت من ملابس!!) فما كان مني ومن أختي إلا ترك المشغل بما حمل والبحث عن مشغل آخر ملتزم يشيع فيه جو من الراحة والحرص.
------------
(أمل) منهج المسلمين التثبت من الأقوال والأفعال، والتوثق من مصدرها، قبل الحكم عليها (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة ، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).. فما ذنب أولئك اللاتي انتشرت صورهنّ بسبب قلة أمانة المراكز التصويرية ليكافأن بالطلاق.. أو حتى الضرب والعقاب..؟
------------
احذر عدوك مرّة.. واحذر صديقك ألف مرة!
(نوف/المدينة) (سمعت إن هناك فتاتين صغيرتين جداً، خطبت الأولى وبعد فترة فسخت الخطبة وقدر الله أن يتقدم نفس الخاطب لصديقتها الأخرى، وفي يوم العرس أخذت الفتاة تصور صديقتها يوم زفافها وتصور أخواتها بكل حرية على أساس أنها الصديقة الصدوقة، وبعد العرس نشرت الصور على الإنترنت حقداً وانتقاماً، وطلقت صديقتها في ظرف شهر لأن زوجها غير متفهم في تلك الأمور)
مأساة.. ولا مبالاة!
(هند أحمد/الدمام) (إحدى صديقاتي لما انتهوا من التصوير في زواج أختها وضعوا الصور في سيدي وحصلت لهم ظروف وفاة أحد الأقارب، وبعد انتهاء العزاء اكتشفوا أنهم أضاعوا السيدي وكل ما يحوي من الصور)
أعراضنا.. على شاشات آسيوية!
(وجدان/الشرقية) (إحدى الأخوات قامت بتصوير زواجها وللأسف الفلبينية التي قامت بالتصوير أخذت نسخة وقامت ببيعه في بلادها وعرضه في الشاشات والله يستر علينا)
وراح تعبنا خسارة!
(إيمان- جدة) في إحدى المرات قررت وإحدى صديقاتي تصوير ألبوم كامل للذكرى وحتى نطّلع عليه بعد (كمّ سنة) الحاصل أننا ركبنا الفيلم في الكاميرا وأخذنا وقت ونحن نجهز للتصوير ديكورات وملابس و(حركات) وميك آب وتشيك تشوك شغالين تصوير وفاتحين استديو، اليوم الثاني اتصلت عليها، وقلت لها: (بشري كيف طلعت الصور؟!) فردت: (يا بنت روووحي، طلع الفيلم مقلوووب وانحرق!)
. كشخة من فوق ومن تحت.....!
(سهام) بصراحة أنا من عشاق التصوير وكان عندنا زواج في العائلة وبعد ما خلصت الحفلة وكنتُ في غاية الإرهاق قمتُ باستبدال حذائي بـ(الشبشب) وتوجهت مستعجلة عند المصورة حتى تصورني وبالفعل صورت وكانت الصور أكثر من رائعة وحين استلمت صوري اكتشفت أني نسيت خلع (شبشب البلاستيك) الذي كنت أرتديه!
استديواتنا.. كفى!
هل من حلّ لهذه الانتهاكات..؟ حلٍ يضمنُ المحافظة على ذكرياتنا وفي نفس الوقت يجعلنا نشعر بالأمان، وعدم الخوف من انتشار الصور أو أن نجدها صدفة على لوحات عرض.. أو مقاطع بلوتوثية..؟
هنا فكرة تبنتها (سارة) لتصبحَ مخرجا لها من مآزق الاستوديوهات تقول:
(بعد المواقف الكثيرة التي عانيت منها في استوديوهات التصوير، ولأنني إنسانة أعشق التصوير الضوئي بشكل جنوني فقد خطرت لي فكرة قوية، وهي أن أبدأ باستوديو متواضع في غرفة أختي المتزوجة الشاغرة بجوار غرفتي، وفعلاً صنعت بعض الديكورات، وحامل الكاميرا (وكانت لدي كاميرا ديجتل احترافية جداً) بالإضافة لجهاز الحاسب الذي أدخل الصور فيه لتعديلها ووضعها في سي دي للزبائن!! نعم فلقد قررت تصوير أطفال العائلة ومن أعرف بمبلغ رمزي جداً، وضربت عصفورين بحجر، تنمية موهبتي، وإنقاذ من أعرفهم من جشع الاستوديوهات!).
**
مرام عبد العزيز الموسى
مجلة حياة