فعلاً إنها أنشودة يرق لها القلب وتدمع لها العين, فكيف لا وهي تتكلم عن عاشقة وآسرة قلوب المؤمنين: طيبة الطيبة.
ولعل ما زادها رقةً وعذوبة هي أصوات تلك الفتيات الصغيرات. أحسست ببرائة الطفولة في أصواتهن وهن يغازلن المدينة المنورة.
اللهم صلي على النبي واجمعنا به في الدنيا في مدينته المنورة وفي الآخرة على حوض الكوثر.
وارزقني اللهم مولودة فتاة عذبة بريئة مؤمنة كتلك الفتيات اللواتي تنشدن