السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
صباحكم مبجل باحترامي
اشكركِ اختي صانعه في الحياه
موضوعكِ يشغل حيزاً فكري وثقافي ليس بقليل
ـأراكِ أٌخيتي كغيركِ وكأنكِ تشكين ظلم فرعون هاك الطاغيه العظيم
او تشكين من دفن بناتكِ وهن ـأحياء
قد اسقت بالحديث الى لا ادري اخيتي وربما خرجتٌ عما تريدين استخلاص الحديث عنه
ولكن .. دامت المرآه المسلمه متمسكه بكتابها وسنة نبيها ولها كافة الحقوق الشرعيه والمتوافق عليها شرعاً وبالعرف والتقاليد ايقن لكِ بكل شي بأنها لا تشكي الظلم مهما كانت مثبطات الحياه امامها ..
سمعنا مؤخراً ـأحاديث لا تنتهي من الغرب وعن تحرير المرآه المسلمه وكأنها تشكي حالها ومآلها إليهم وهم لايقصدون تحريرها بل يريدونها آله الكترونيه متحركه يتحكمون بها كيفما شاءوو ..... الخ من اهدافاً ربما لا يسعني ذكرها
عزيزتي / يكفي ـأن تدرك المرآه قيمة نفسها بين مجتمعها وهي تعمل كمعلمه او طبيبه او فنانه تشكيليه او مصممه او مذيعه ...... الخ المهن التي لاحصر لها تشغلها المرآه ..
ظلم المرآه لا يمت للشرع و لا للرجل بأي صفه
فمن ظَلم فإنما من نفسه اما بانه يدفن نفسه بين طيات هذه الحياه ومشاغلها بهمومه فلا يدرك قيمة كل ماذهب الا بعد ان يخسر كل شي والبعض الاخر بالعكس والنقيض
علّي تداركتُ ما ـأريد توضيحه بين كلماتي البسيطه ..
ـإحترامي ..