السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بداية مشاركاتي ,,,,,,,,, أحببت أن تشاركنني أخياتي نبض مشاعري ,,,,, بكلمات جادت بها قريحتي لأغلى حبيباتي ,,,,,,,
سبع أخوات ,,,,, قضيت معهن خمس سنوات ,,,,, كانت من أجمل سني عمري,,,,,,, منهن من تكبرني سنًا,,,,,, ومنهن من تقاربني ,,,,,,, ومنهن الأصغر مني ,,,,,,,, بل إن منهن من تبلغ فقط ثلاثة عشرة عامًا ,,,,, لكنهن والله كن أروع حبيبات ,,,,, أتعلمن لماذا ؟؟؟؟؟ ,,,,,,, لأننا اجتمعنا على طاعة الله عز و جل ,,,,, فمن دور القرآن الكريم ,,,,, ومرورًا بحلقات المساجد لطلب العلم الشرعي ,,,, إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم ,,,,,,,
فجأة رحلن عن هذه الديار ,,,,, إلى أخرى بعيدة ,,,, لكنهن في القلب باقيات ,,,,, وسيبقين للأبد بإذن الله تعالى ,,,,, وقبيل الرحيل , وجدت نفسي وقد جادت بهذه الكلمات ,,,,, عسى أن توفيهن حقهن,,,, وإن كان في أواخرها مما هو ليس من بنات أفكاري ....
إليكن أخياتي ,,,,,,,
إليكن غالياتي ,,,,,,,
إليكن حبيباتي ,,,,,,,
إليكن جزء من خلجات صدري التي تعتصر بها أعماقي ,,,,,,,,
إليكن أشواقي التي ألجمتني الأيام عن البوح بها ,,,,,,,
هاهي الآن تتسابق لترمي نفسها على سطوري ,,,,,,,
قبل أيام ,,,,, وربما قبل سويعات من الرحيل ,,,,,,,,
أخواتي السبعة ,,,,,
مهما جار علينا الزمان ,,,,,,,,, أو بخلت بلقائنا الليالي ,,,,,,
تبقى مشاعري في القلب حية ,,,,,,, لا تغتالها أيدي المسافات ,,,,,,,
وأبقى والله ,,,,,, أحبكن في الله ,,,,,,,,,
كنت أظن أن السطور لن تسعني لأكتب ما يعتري أعماقي ,,,,,,,,
لكنه الصمت , يعود من جديد ,,,,,,, ليطبق على أنفاسي ,,,,,,,,
ويكتم صوت مشاعري ,,,,,,, لكنه وإن كتم صوتها ,,,, فأبدًا لن يكتما ,,,,,
وهنا أقول ::
لمن أقول وداعًا؟؟؟؟؟؟؟
للشوق ؟؟؟؟؟ للحنين ؟؟؟؟؟
أم للعمر الذي ضاع وتناثرت خطواته بلا أمل ؟؟؟؟؟؟؟؟
لمن أقول وداعًا ؟؟؟؟؟؟؟
للذكريات الباكية ؟؟؟؟؟ للسنين الجريحة ؟؟؟؟؟
أم للأيام التي تاهت في صحاري الألم ؟؟؟؟؟؟؟
لمن أقول وداعًا ؟؟؟؟؟
لزهور قلبي التي ذبلت ؟؟؟؟؟؟
لأشجار أغصانها بكت ؟؟؟؟؟؟
أم لقصائد فيني خرساء ؟؟؟؟؟
أم تراه يبقى فيني صدى الصمت ؟؟؟؟؟؟
ذاك هو قاتلي ؟؟؟؟؟؟؟ صمتي الذي يطبق على شفتيّ ؟؟؟؟؟؟