عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-08-31, 3:16 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي يوميات الطبيب المسكين وسط المدمنين
يوميات الطبيب المسكين وسط المدمنين


--------------------------------------------------------------------------------

• الحادثة الأولى


دخلت امرأة من باب العيادة , و خلفها شئ يحمل طفلا

شئ له أربعة أطراف

المفترض أنه خادمة لأنه يتهادى بمسكنة خلفها ...

و يحمل الطفل بخشوع و خطواته كسيرة ..

و لا ينطق البتة


لكن ...

فهمت أنه رجل , لأنها لم تخاطبه بصيغة المؤنث


بعد أن دخلت من الباب و رأتنى

و رأت الممرضة واقفة

استدارت للمخلوق الأليف

و قالت روح أنت فى الصالة !


فتراجع الليث


و جلس بالطفل فى الصالة ! لكن لم يرضعه ..!



المهم

استدارت لى أنا , و تحدثت بنبرة صوت أخرى مثل فحيح الأفعى


و قالت أصل أنا أتكسف اقلع قدامه مع أحد !

و شعرت أنا بحلقى ملتصقا بلسانى

ملتصقا بقلبى

لا أعرف كيف أتنفس .. من العجب .. و الشهقة لا تريد أن تخرج ...

الكائن الغريب هو زوجها !

و قد طردته لكى تخلع بلا خجل !


يا سلام ...

شئ يثير الخبل و الشلل

فى آن



و قد نظرت لها النظرة الأولى , المعفى عنها خاصة للطبيب المبتلى !

فكانت تنظر لى بعين بها عدسات , تعكس لونا مخالفا للفطرة , فهى زرقاء

و المرأة عربية و ليست أوروبية بيضاء

و تزيد العدسات الملونة من دناءة النظرة التى وجهتها و خبثها , و تجعلها مثل عيون الثعالب ..

و نظرتها للممرضة باردة باهتة

مثل عيون الجدى الميت , بعد أن يطرح الفلاح جثته يومين أو ثلاثة ..

تريد طردها بالسخف لتفترسنى

و هى فى كامل زينتها

و الرجل يسير بها عارضا !


و لا أدرى لم لطخت وجهها بالحمرة و هى قادمة للكشف ؟

حتى مع المحارم لا يصح التفنن فى الإغواء


كأنها هى من سرق كيس الدم الضائع من ثلاجة المستشفى !

فلطخت بنصفه وجهها

و مصت بعضا على شفتيها

و باقى الأثر بين فى مخالبها !


و الزوج الخروف خلفها ؟

و لم أدر من أيهما أعجب !

من بلادة التيس

أم من وقاحة النعجة !


و يسر الله


و نجوت منها بحيلة شرعية

فهى تشتكى من التعود على المنومات رغم أنها مرضع ..!

طبعا تتناولها فى الصباح , بعد نهاية كل الأفلام النجسة المكرورة , لأن يومها ينتهى الفجر و يبدأ العصر مثل الفئران ..

و حولتها قبل مرور نصف دقيقة لطبيبة مجاورة

و لا تبارحنى صورة زوجها المنفرة


و حضرنى المثل


لا يستقيم الظل و العود أعوج ....


و شئ طبيعى أن تكون مدمنة للمهدئات

كما قيل

يعيش المرء ما استحيا بخير ***
ويبقى العود ما بقيَ اللُّحاء

فلا والله ما في العيش خير ***
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء