ما ظلمت المرأة إلا وكان وراء ظلمها رجل ..!!
لمن تنحني الرؤوس إجلالاً و إكباراً ... لمن تخشع العيون إعجاباً و تعظيماً .... إنها للمرأة .. نعم للمرأة و قد قيل فيها أيضاً :
قصيدة شعر عن حياة باقية ....... شجرة معطاء في ظل الحنان غافية ....... حنان المرأة عن العيون خافية ..... الحب طفل المرأة المدلل ...
عقد على صدر مكلل ..... بدين محمد و أصحابه محلل ..... والي الأمور و الملك المبجل ..... المرأة.... عطاء و العطاء خير و الخير عز و العز بقاء و لا بقاء دون المرأة .
إنها المرأة نعم المرأة التي تهز السرير بيسارها هي التي تبني العالم بيمينها و تزرع حب الوطن فتحث فلذات كبدها على الرقي و الرفعه.
يكفيك فخرا أيتها المرأة أن البشرية ستبقى أبد الدهر تعترف بأفضالك و عطائك الدائم ..
لكن للأسف حتى الآن مازلنا نعيش ذلك التخلف الجاهلي !! والظلم الدكتاتوري ، وبرغم الفترة التي تفصلنا عن الجاهلية ، والتغييرات الهائلة التي حدثت في المجتمع وفي الحياة، وبرغم أوجه التطور والتسارع المذهل في الاتصال والمعلومات، لازلنا نرى مواقف متخلفة تصدر حتى لدى شباب اليوم هذا لا يريد ذكر أسم أمه .. وهذا يستحي ان ينادي زوجته .. والأخر يقول أنا لا أسعى لـ أرضاء المرأة ..!!
الم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم حبه لخديجة وعائشة !! الم يفخر ويدلل أبنته فاطمة ؟!! أم هو قدوتنا فيما يروق لنا ونتبعه في التعداد والقوامة وننسى ما يقوم لنا كفتين الميزان وهو العدل والأنصاف وأتى كل ذي حق حقه ..!!
نحن في مجتمع ذكوري متسلط متسلطن على اكتاف المرأة ليثبت وجوده ويثبت للعالم صحة عباره نرددها كثيرا ونسمعها اكثر (( وراء كل رجل عظيم امرأة ))
هل سمعتم يوما ان ( وراء كل امرأة عظيمة رجل ) ؟؟!!
لا طبعا ليس لانها لم تكن عظيمة يوماً ..!!
بل لانها حينما تكون عظيمه تكون لوحدها لا يقف خلفها الرجل للآسف حتى وان ساندته طوال عمرها .. فمازالت المرأة تطالب أعادة النظر برد حقوقها
يقول ابن رشد: "إن معيشتنا الاجتماعية الحاضرة لا تدعنا ننظر ما في النساء من القوى الكامنة، فهي عندنا كأنها لم تُخلق إلا للولادة، وإرضاع الأطفال، ولذلك تُفني هذه العبودية كل ما فيها من القوة على الأعمال العظيمة.
وهذا هو السبب في قلت وجود نساء رفيعات الشأن عندنا. فضلاً عن ذلك فإن حياتهن أشبه بحياة النبات وهن عالة على رجالهن. لأنهن عاجزات عن كسب رزقهن الضروري". ومع أن قول ابن رشد هذا جاء قبل ثمانية قرون، فإن الكثير من مضامينه نجدها اليوم في مجتمعنا .. إن تأخر المرأة يعود في أحد أسبابه إلى جهل الرجل بحاجاتها، ونوازعها، ورغباتها، ومواقفها، وهو بالضرورة جهل بنفسه.
يحزنني ان اقول ما ظلمت المرأة إلا وكان وراء ظلمها رجل ..!!
هل أدرك المجتمع قيمة المرأة بعد أم لا ، هل أدرك أن ظلم المرأة لا يمت للشرع من قريب أو بعيد ؟؟
طالبة منكم التفاعل مع القضية ....
ملاحظة: أرفض التعميم ومقالي لـ الاغلبية
التعديل الأخير تم بواسطة صانعة في الحياة ; 2007-08-30 الساعة 11:51 AM.
توقيع صانعة في الحياة |
{..اللهم اغفر لوالدي وارحمه رحمة واسعه
واسكنه فسيح جناتك..}
دعواتكم
|
|