هذا هو تفسير السر ؟
لنبدأ بالخطوات التفصيلية لتفسر للناس ماهية هذا البرنامج ؟
قبل كل شيء هناك مصدران للطاقة في جسم الإنسان المصدر الأول الذي نستمد منه طاقتنا هو الكربوهيدرات أو النشويات ، أما المصدر الثاني فهو البروتينات (الدهون) وأفضل طاقة هي المستمدة من النشويات ، بمجرد أن يأخذ هذه النشويات تتحول في آخر المطاف إلى سكريات في الجسم والسكريات لها أضرار كبيرة جداً وبالتالي غدة البنكرياس تفرز هرموناً وهو هرمون الأنسولين ، والأنسولين في هذه الحالة يتجه للسكريات التي جاءت من النشويات ليقوم على تذويبها وكل ما يقضي على السكريات الإنسان يشعر بالجوع فيتجه لأكل الفواكه والحلويات وكل المواد الغذائية التي تحتوي على سكر حتى يقوم بتعويض ما افتقده عندها يشعر بالنشاط وهنا يقوم الأنسولين بنفس العملية مرة أخرى .
يسمى الأنسولين (هرمون السمنة) فله مضار كثيرة بالإضافة إلى منافعه الكثيرة ومن أضرار الأنسولين أنه يسبب تصلباً في الشرايين إضافة إلى أضراره الكبيرة على القلب وبالتالي هدفنا هو التقليل من كمية الأنسولين وتركه فقط للحاجة لن الأنسولين يؤدي إلى متاعب نفسية عندما يكثر استخدامه في الجسم وذلك عن طريق التذبذب الذي يحصل للجسم عندما تدخل السكريات ويذيبها الأنسولين وهكذا معدل السكر يصبح غير ثابت في الجسم وبالتالي يشعر الإنسان بالإرهاق والتعب.
مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .
أكبر خطأ أن نستمع لهذا الكلام ؟!
ولكنك تساعد على أخذ الدهون من خلال هذا النظام ؟
نعم لأن الدهون التي نأخذها بأي كمية كانت لن تترسب أبداً مع هذا البرنامج بل بالعكس ستكون دهوناً مفيدة للجسم وذلك من خلال الاستفادة من الكولسترول الذي له فائدة كبيرة حيث أن جميع الهرمونات في الجسم أساسها كولسترول وبالتالي الكولسترول مفيد جداً للجسم .
على فكرة هناك خطأ كبير جداً عندما نجد أن الناس تتهافت على كل مواد غذائية يكتب عليها قليلة الدسم ومعنى هذا هو كثرة النشويات والكربوهيدرات وبالتالي كثرة السكريات في الجسم ومن هنا نجد أن أغلب الناس المصابين بأمراض القلب هم الذين لا يتناولون دهوناً أكثر ممن يتناولون الدهون ، أكبر خطأ أن نستمع لهذا الكلام ونتهافت على المواد قليلة الدسم لأنها أكثر خطراً وهذا الأمر مثبت علمياً وأنا لا آتي به من عندي .
هنا نحن قد ضربنا عصفورين بحجر واحد ، أولا الدهون التي تتناولها تذوب حتى وأنت نائم تستمر في الذوبان وبالتالي تستمر الطاقة في الجسد ، إضافة إلى أن الجسم سيجعل نسبة السكر في الجسم متساوية وبالتالي ينتفي العامل الذي يعكر مزاج الإنسان . ودليلي هنا الحالات التي اتبعت هذا النظام فقد بدأت مع ثلاثين حالة والآن وصلوا إلى 41 حالة جميعهم استفادوا من البرنامج استفادة كاملة وتستطيع بنفسك أن تتأكد من المرضى (الحالات) أنفسهم . ستجد أن منهم من توقف عن تناول حبوب السكر وآخر توقف عن أخذ علاج الكوليسترول . إضافة كما ذكرنا إلى الحالة النفسية الجيدة من جراء هذا البرنامج أيضا سنلاحظ أن البرنامج سيعمل على فقدان الشهية لجميع المواد الغذائية الضارة كالنشويات .
أستطيع أن أقول لك من خلال تجربتي مع جميع هذه الحالات أن البرنامج الذي يؤكد على التقليل من الدهون وتناول الكربوهيدرات هذا برنامج بلا معنى وأنا مسئول عن كلامي .
متى كانت أول حالة ؟
منذ فترة بسيطة وقد كانت نتائجها جيدة فالمريض كان وزنه تقريباً 87 وفي غضون أسبوعين فقد أكثر من خمس كيلوات .
هل يصاحب هذا البرنامج نوع من أنواع الرياضة أم لا ؟
الرياضة لها علاقة ، ففي البداية لو يمارس المريض رياضة المشي لمدة عشرين دقيقة يومياً هذا يكفي لأني لا أفضل أن يجهد نفسه في بداية البرنامج .
لنفترض ان المريض إتبع هذا البرنامج ولكن دون ممارسة رياضة المشي ماذا يحدث ؟
لماذا لا يستطيع المشي لمدة عشرين دقيقة ؟ المدة بسيطة ومع ذلك يستطيع أن يستبدلها بالتمارين الرياضية التي لابد أن يزيد منها أكثر إضافة إلى أن الجسم ستكون لديه نوع من المقاومة وبالتالي يستطيع زيادة جرعة التمارين قليلاً . والرياضة بكل أحوالها مفيدة وذلك لأنها ستساعد على حرق الدهون أكثر .
السؤال الأهم هنا هل هذا الامتناع نهائياً ؟
ليس نهائياً ولكن بحدود معينة أقررها لك على حسب المدة يعني في أول إسبوعين أسمح لك بعشرين جراماً من النشويات وبعد ثلاثة أسابيع أزيد خمسة جرامات وهكذا وذلك كله ضمن حدود معينة على حسب الوزن الذي تحتاج لنقصه لأن لو أكمل معك البرنامج سيستمر الوزن بالنقصان ولكن المسألة ضمن إطار تحاليل معينة يقوم بها المريض على إثرها يتم تحيد الوزن الزائد والمدة المطلوبة لنقص هذا الوزن فالمريض الذي يكون تحت إشراف طبي سيلاقي نتيجة أفضل .
والجميل في هذا البرنامج انه يجعل المريض يتعايش معه ويحس به فهو ليس نظام ريجيم وإنما نظام غذائي للمريض بمجرد أن يعتاد عليه يبدأ بتطبيق ما يشعر به .
وبإمكاني تزويدك بجميع المراحل منذ عام 1953 التي تؤكد على ما أقول .
20مليون شخص يتبعونه ؟!
إذا كان هذا البرنامج بهذا النجاح لماذا لم يطبق في الدول العربية منذ زمن ؟
لا أعرف ولكني من خلال اتصالاتي وإطلاعي على ما يجري في العالم إطلاعاً مباشراً عرفت هذا البرنامج وعرفت أن عشرين مليون شخص في العالم يتبعون هذا البرنامج .
هل يعقل أنه لم يطلع أي دكتور عليه قبلك ؟
لم أعلم عن أي شخص تعرض لهذا الموضوع .
باعتقادك ما السبب ؟
قد يكون السبب في قلة الأطباء المتخصصين في التغذية ، في البداية كانت رغبتي في استخدام نظام (الكات) كونه برنامجاً جديداً يعتمد على حساسية الفرد تجاه الأغذية كما ذكرنا سابقاً وهو برنامج جيد حيث يتم معرفة المواد التي لا بد أن يبتعد عنها المريض .
وهل للحساسية علاقة بالوزن ؟
نعم ولكن العملية تطول ليست بهذه السرعة كما هي في هذا البرنامج فبرنامج (الكات) يمكن أن يعمل على إنقاص كيلو أو أثنين خلال شهر أما في هذا البرنامج أستطيع أن أؤكد لك فقدانك 4 كيلوات خلال أسبوع او أسبوعين دون أي تأثير في وظائف الجسم .
عملية حرق الدهون تسمى (كيتوس) أي الاستقصاء أو الحصول على الطاقة من الدهن المخزون في الجسم وهنا عندما يحدث إنقاص الوزن لا يحدث على حساب شيء آخر لأنك ستتناول بروتينات فأنا أؤكد على أكل اللحوم بجانب الدهون .
ألا تعتقد دكتور أن هناك خطورة في نقص الكربوهيدرات عندما كنا في المدرسة كانوا يؤكدون علينا أهمية الحصول على جميع المواد الغذائية في الوجبات دون إهمال أي منها ؟
للعلم هذا الهرم الغذائي هرم خاطئ والدليل أنه كثيراً من المرضى عندما يتبعون حمية غذائية مع أي أخصائي تجده طوال فترة الحمية جيداً وبمجرد تركه للحمية الأمور تعود كما كانت . هذا البرنامج إلى الأبد يستمر مع الإنسان يشعره بإحساس آخر لمدة عشرين سنة يشعر وكأنه مازال شاباً تصبح لديه طاقة رهيبة لا يتصورها .
عندما ينتهي المريض من هذا البرنامج بتخلصه من الوزن الزائد كم المعدل الذي يسمح له في الكربوهيدرات ؟
أن لا يتعدى 60 جراماً وطبعاً ذلك أيضاً على حسب التحليل والوزن الذي وصل إليه المريض لكن لابد أن لا يكون بصورة كبيرة حتى لا يعود الوزن مرة أخرى . لأن الإنسان يأخذ أحياناًُ من 400-600 جرام يومياً فالإفطار مثلاً(جبن-قيمر-خبز-شاي وحليب) الأجبان لا تحتوي على كربوهيدرات أما الخبز تقريباً ملعقتين سكر-الشاي نصف ملعقة سكر –الحليب ربع ملعقة-إضافة إلى الفواكه مثل الخوخ تقريباً فيه نصف ملعقة سكر-الموز ملعقة سكر-عصير برتقال مع حليب 2 ملعقة ونصف سكر والغداء الرز 4 ملاعق سكر-الفاصوليا ملعقتين سكر-الخبز ملعقتين سكر-والعشاء حلاوة طحينية ست ملاعق سكر...إلخ طبعاً إضافة للحلوى والآيس كريم .هذا معدل اليوم الواحد العادي أكثر من 26 ملعقة سكر يعني تقريباً نصف كيلو سكر فتخيل ان يأخذ الإنسان نصف كيلو سكر يومياً وتخيل أن الأنسولين يريد ان يذوب هذه الكمية يومياً. عملوا إحصائية في أمريكا وجدوا أن الإنسان يأخذ 150 باوند سكر سنوياً يعني تقريباً 65 كيلو من السكر والمسكين الأنسولين يحاول أن يذوب هذه الكمية إذن لابد من تقليص الكمية بدلاً من 26 ملعقة تصبح ملعقتين أو ثلاث أفضل .
عندما ثبت الوزن هل يستطيع الإنسان أن يعتمد على نفسه في تقنين هذه العملية وثباتها أم لا بد من العودة إليك ؟
سيعتاد على ذلك بالتأكيد ومع هذا سأقدم كتيباً بإذن الله أوضح فيه كل مادة غذائية كم تحتوي على الكربوهيدرات حتى يحدد كل إنسان حاجته بنفسه.
وماذا عن السوائل ؟
لابد من شرب كميات كبيرة من السوائل خاصة الماء أما المشروبات الغازية والعصائر لابد من تركها أبداً.
لمزيد من المعلومات: http://www.drdashti.com