عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 2007-08-23, 8:55 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
مسلمة أمريكية حديثة العهد , نزلت دولة عربية لتؤدى بحثا تاريخيا , و ترى روعة الأمة التى تظنها مسحوقة , فدعاها مضيف إلى أكل القات و كشف الحجاب و الزيارة فى كل وقت !

راودها عن نفسها !




و قالت :
فتحت قناة التلفاز فوجدت طيلة الوقت رجل يرقص و حوله نساء كثيرات عاريات !( مع اختلاف الشكل )

ثم الأسر هنا تحب الجهل و تفرغ وقتها فى التافه المتخلف من الأمور و فى المشاعر السيئة و الغيرة ووو ...كيف سيكون الإصلاح !
( مترجما )









ليست مشكلتنا سطحية و لا فى موضوع الأخلاق فقط , و لا فى جوع الصومال ( حتى قال لى طبيب قادم من مخيم للعيون هناك : إنهم يحفرون حفرة النمل بعد تتبع النملة ليأكلوا القمحة التى ربما تكون مخزنة )!




و لا مشكلتنا بطالة مصر و الأردن و لا هجرة المغرب و لا نوم المشرق



فخيبة العرب ( و العجم ) ممن تسمى بدين الحق

أطم

لكنها جزء من مشاكلنا

الجرم جرم العالم الإسلامى ! الذى له تريليون أو سنكرليون دولار فى الغرب !

على كل ليست المعرة اقتصادية
فالتفريط فى كل أمر

مشكلتنا أصلا تكمن فى الأصل !
فى الأساس !
لا خير فى بيت بغير أساس

فهم الإسلام تسطح و فهم رحمة الله تعالى تبدل


و الخلل فى الشعائر و فى الأقضية التشريعية , بل و المرجعية كلها , بل و الإنتماء العملى الواقعى و القلبى الصادق لدين الله تعالى !

حب المرء للدنيا يجر عليه بلواها
وزهد المرء فى الدنيا يقيه من بلاياها
وجل الناس مشغوف بزهرتها وخضراها

دول إسلامية !
فيها من يعبد القبور و الصخور ( إحصائية نقلها منتدى لندن أن بدولة واحدة 6000 ضريح ما بين مغمور و مشهور يتقرب لها الناس راجين نفع صاحب القبة ) , و فيها من يستدبر الشرع المنير , و يخلع هدى السنة فى عباداته و أخلاق بنيه و بناته , و فى معاملاته , و فى سلوكياته !

بل و ليس قرءانيا فى أهدافه و لا فى غاياته و آلامه و آماله ... و كل ما يعن له ....



فحين تسأله لم أنت هنا و أين أنت ذاهب ؟
و ماذا تريد و ما خطوطك العريضة و ما حدودك أو مايسمى خطوطك الحمراء ! تسمع عجبا ..

و سله ما مخاوفك و رغباتك و "هواياتك "؟


فاستمع للغناء تسمع صباحاً كخوار الثيران لو يصفونه
وأغان مجنونة فى المعانى لفقتها صياغة مجنونة
وليال تضج منها الليالى تدع الليل لا يذوق سكونه
تتمنى الأوتار لو أنها أمست سياطاً تشوى الوجوه الثخينة


* العقاب قد يكون بترك الأمة الفاسدة و الغة فى الغى لتزداد إثما
( ... إنما نملى لهم ليزدادوا إثما ..... )

و قد يكون بالخسف بها ... فأمريكا و إسرائيل ووو
ليست فى نعمة , و ليس المعيار هو كما قيل على لسان البعض فى سورة الفجر

( أكرمه و نعمه ) بل قال الله تعالى بعدها

( كلا ....) ليهدم تلك الفكرة من أساسها ..
فالنعمة الدنيوية اختبار فقط .... و العقوبة قد تتقدم و قد تتأخر .....




* المشكلة ليست فى من يشرك بالله تعالى من داخل أو خارج الأمة , بل فى أمة تركته و لم تدعه للحق ...


و ليتها تركته !
بل

فى أمة فتنته , بأن شكلت أسوأ صورة للإسلام و المسلمين , من تطبيق ناقص قاصر , مع جهل دنيوى و تخلف و فقر و مرض اختيارى !


فهل سيسلم اليابانى الوثنى أو الملحد الروسي أو المشرك الإسباني و هم يروننا تحت التحت ..

لا حضارة مادية و لا أخلاق سامية و لا عزة سياسية !


أيسلم فرد أعجمي و هو يتأمل سلوكيات شائنة على مستوى الفرد و الأمة و الرأس و الذيل .... إلا من رحم الله تعالى ...







• قبل أن يبتلع الزلزال الأمة كلها يجب أن يفيق الصالحون ...


وما مقصدى إلا سلامة دينكم
وحفظ له من موبقات الجرائم
أما آن بعد الذى قد رأتيم
لكم أن تعودوا عود مسالم
وأن تتركوا ما قد جنيتم وتقبلوا
على توبة تمحو عظيم الجرائم
إذا اعتل دين المرء داوته توبة
فما غيرها للدين أشفى المراهم

• ليس الزلزال هو النهاية بل هو البداية ....

لأحداث فى الدنيا و فى الأخرة ..

فليس من بقى بباق و ليس من دفن بناج ..يقينا .







(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها) منعميها بمعنى رؤسائها بالطاعة على لسان رسلنا (ففسقوا فيها) فخرجوا عن أمرنا (فحق عليها القول) بالعذاب (فدمرناها تدميرا) أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها


من التفسير ..






{وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ }الزمر55
(واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم) هو القرآن (من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون) قبل إتيانه بوقته





تأمل :

{أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ }النحل45

{أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً }الإسراء68




تأمل :


{فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }العنكبوت40




و انظر النداء العلوي :

{أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ }سبأ9





{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ }الملك16


{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ }الملك16




تبت إليك توبة أخلصتها
طاهرة على الهدى نصصتها
خالصة من الهوى محصتها
على الذى يرضيك قد خصصتها




و اللوم على من لم يستعمل ما سخر له من ملكات و حواس فى جسمه و ما بث له من عبر في الكون .... انظر :


{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا }سورة محمد صلى الله عليه وسلم 10





{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً }طه105-
(ويسألونك عن الجبال) كيف تكون يوم القيامة (فقل) لهم (ينسفها ربي نسفا) بأن يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها كالريح


من التفسير ...






(وإذا الجبال نسفت) فتتت وسيرت




هل وعينا الدرس :

(( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْض)).




توبوا إلى الرحمن من تعطيلكم
فالرب يقبل توبة الندمان
تالله ما بعد البيان لمنصف
إلا العناد ومركب الخذلان
يا من هو الحق المبين وقوله
ولقاؤه ورسوله ببيان
اشرح لدينك صدر كل موحد
شرحا يناله به ذرى الإيمان






• روى الإمام أحمد قول أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله  يقول : ( إذا ظهرت المعاصي في أمتي **** الله بعذاب من عنده ، فقلت يا رسول الله ، أما فيهم يومئذ أناس صالحون ؟ قال : بلى ، قلت : كيف يصنع بأولئك ؟ قال : يصيبهم ما أصاب الناس ، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان )

فليس بنافع رفع الأيادى
إذا لم ترتفع أيدى القلوب
تعمد توبة من غير نقص
وثق بالواحد الأحد المجيب








• (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))





• (( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ))




• (( فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)) .
أحدث لربك توبة
فسبيلها لك ممكن



واصرف هواك لخوفه
فيما تسر وتعلن


الناس فى غفلاتهم
ورحى المنية تطحن





نسأل الله الهداية التامة

نسأل الله العفو و العافية
د. إسلام المازني