اما الحساس
قد لا يكون مصاب بمرض نفسي ظاهر,
ولكنه يكون شديد الحساسية لأي كلمة تقال, او موقف عابر,
فينجرح مما لا يجرح عادة", ويتنكد من اتفه الامور,
وينكسر مزاجة مرات عديدة في اليوم الواحد,
لان مزاجه هش قابل للكسر السريع..
وهذا لا يدل على (الاحساس) بل على (الحساسية)
فان الاحساس الانساني امر مطلوب وسليم
ولكن صاحبه لديه تميز بين الامور ولديه صبر وقوة احتمال
ولا يجعل (من الحبة قبه) كما يفعل المصاب بالحساسيه النفسية,,,,
وعلاج ذلك:
ألا يكبر الامور, ولا يركز تفكيرة على ذاتةوسمعتة,
ولا يعتقد أن الناس همهم التفكير فيه والنيل منه,
ويجب ان يدرب نفسة ويمرنها على تقبل الامور,
وزرع القوة والحصانه بداخلة,
والسمو عن جعل نفسية في مهب الرياح
ملكا للاخرين يلعبون بها كما يشاؤون.
أما المحلل :
وهو اشد من المصاب بالحساسية واظلم
فهذا يصنع من
(الحبة قبه)
أما المحلل
فيصنع الشئ من اللاشئ,
واحيانا قد يقلب الكلام الطيب والموقف الحسن
فيرى فيه الشر والخبث وسوء النية ,
فهو يفترض الشر في الاخرين مقدما,
(ويحلل) كلماتهم ومواقفهم.
.ويفسرها على ما يريد,
ويلتمس لهم اسوأ التفاسير,,
ومن التمس شيئا وجدة..
وعلاج ذلك:
ان يتفائل المحلل بالناس والحياة,
وان يحمل كلمات الناس على المحمل الحسن..
وأن يدرك ان بعض الظن أثم..
وأن الذكاء يخون..
وأن الخير موجود في الناس والحمد لله.
***
**
*
م//ن