20
قتل مخرج غربي
المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان جوخ أخرج بمساعدة مرتدة صومالية نائبة في البرلمان فيلمايروي قصة أربعنساء مسلمات وأظهر الفيلم آيات قرآنية مكتوبة على الأجساد شبه العارية للنساء اللواتي تمثلن في الفيلم.
ولقد سبق لهذا المجرم أن سب الله تعالى وسب نبي الإسلام وسب المسلمين ووصفهم بناكحي المعز...
وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن عنده شذوذ جنسي ومغتصب بنات بل تجرأ على الله تعالى وكان كثيرا ما يستهزئ وعلى التلفزيون مباشرة بالله....بل وصلت به الجرأة أن سمى كلبه باسم الله تعالى الله جل وعلا
فقام المغربي أحمد بويري بإطلاق النار وطعن فان جوخ حتى الموت أثناء ركوبه دراجته في أحد شوارع العاصمة الهولندية عام 2004م.
وهدد في ورقة ثبتت على جسده بسكين أيان هيرسي علي وهي نائبة في البرلمان الهولندي وصومالية المولد، والتي كتبت نص الفيلم
واعتقل البويري عقب تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد دقائق من مقتل فان جوخ.
وقال الإدعاء الهولندي إن البويري كان يأمل في أن يموت "شهيدا" على أيدي الشرطة.
وأصدرت محكمة هولندية حكما بالسجن المؤبد على الإسلامي أحمد بويري الذي نفذ الاغتيال.
وكان بويري قد قال انه قتل فان جوخ انطلاقا من التزام ديني وانه سيقتل مجددا باسم الإسلام إذا سنحت له الفرصة.
واثر اغتيال فان جوخ، استمرت هيسري علي، كاتية سيناريو "الخضوع" بالاختباء لمدة أشهر عديدة.
وقالت أنها "تحتاج إلى وقت طويل كي تفهم فعلا ما الذي حدث وتتخطاه".
وقال البويري لمحكمة في امستردام: "أتحمل المسؤولية كاملة عن أفعالي. وتصرفت باسم عقيدتي الدينية."
"يمكنني أن أؤكد لكم أن يوما ما، إذا أطلق سراحي، فسأفعل الشيء نفسه مرة أخرى."
وقال محاميه للمحكمة إن البويري لن يدافع عن نفسه ولن يفعل أحد ذلك نيابة عنه.
وهو محكوم عليه بالمؤبد الدرجة القصوى فلا يخرج من السجن إلا إلى القبر