19
نهاية رسام عربي
رسامُ كاريكاتيرِ عربي شهير.. رسم صورةً هزليةً في جريدة الأهرامِ عام (ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وستين). رسم فيها رجلاً يرمُز به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعرضه بطريقة يسخر فيها منه صلى الله عليه وسلم ومن زوجاته رضي الله عنهن
رسم هذا الكاريكاتير ليضُحِك الناس بالسخريةِ من الرسولِ صلى الله عليه وسلم وأزواجِه.. فعاقبه اللهُ بمرضِ الاكتئاب .. فكان عذابُه من جنس عملِه .. وعكس قصدِه.. وعذابُ النفسِ أشدُ من عذاب الجسد ..ولما عجز عن الشفاءِ بالأدوية من الاكتئاب ..انتحر ليقتصّ للرسولِ صلى الله عليه وسلم من نفسِه بيدِه التي رسم بها سخريته...فسبحان الله على قدرته وعظمته.
ثم يأتي رسامٌ غربي بحجةِ حريةِ التعبير .. فيرسم رسومه المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.. فعاقبه الله عز وجل بسلبه حريته .. ليظلّ معتقلا متخفيا بين يدي الشرطةِ خوف القتل,.. لا يجد فندقا يؤويه.. وليصرح لصحيفة ِدنماركية: .." لم يعُد لي مكان" .. على الرغمِ من أنه يعيش متخفيًا بحمايةِ المخابراتِ الدانمركية.. والجزاءُ من جنسِ العمل. ..[وكذلِك نجزِي من أسرف ولم يُؤمِن بِآياتِ ربِّهِ ولعذابُ الآخِرةِ أشدُّ وأبقى] {طه:127}
[إِنّ الّذِين يُؤذُون الله ورسُولهُ لعنهُمُ اللهُ فِي الدُّنيا والآخِرةِ وأعدّ لهُم عذابًا مُهِينًا] {الأحزاب:57}
ومن قبله أساء المرتد سلمان رشدي لنبينا صلى الله عليه وسلم وزوجاته رضي الله عنهن بروايته الماجنة الشيطانية فكانت عاقبته العيش منبوذا متخفيا خائفا من عواقب جريمته..